.
.
.
.

بلينكن: سيناريو انهيار الحكومة الأفغانية والجيش خلال 11 يوماً لم يكن متوقعاً

وزير الخارجية الأميركي: طالبان ملتزمة بمنع الجماعات الإرهابية من استخدام أفغانستان لشن هجمات على أميركا.. ولم تكن هناك مؤشرات على انهيار الجيش الأفغاني خلال أيام كما حصل

نشر في: آخر تحديث:

دافع وزير الخارجية الأميركية إنتوني بلينكن أمام الكونغرس عن الانسحاب الفوضوي من أفغانستان الذي وُصِفَ بأنه "كارثة تاريخية و"استسلام غير مشروط" بقوله: "لم تكن هناك مؤشرات على انهيار الجيش الأفغاني خلال أيام كما حصل"، مشيراً إلى أن مهمة الولايات المتحدة العسكرية في أفغانستان انتهت وبدأت المهمة الدبلوماسية.

وطالب بلينكن طالبان بالحفاظ على حقوق النساء والأطفال والأقليات، مشدداً على التزام الحركة بمنع الجماعات الإرهابية من استخدام أفغانستان لشن هجمات على الولايات المتحدة.

لم نرث خطة

وقال خلال جلسة في مجلس النواب الأميركي "لقد ورثنا مهلة لكننا لم نرث خطة، وسيناريو انهيار الحكومة الأفغانية والجيش خلال 11 يوماً لم يكن متوقعاً".

ورأى أن الرئيس جو بايدن لم يكن لديه خيار آخر عند دخوله البيت الأبيض مطلع العام 2021 "إلا وضع حد للحرب أو الانخراط في تصعيد. حركة طالبان كانت أقوى عسكرياً من أي وقت مضى" منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 التي تقف وراء التدخل الغربي في أفغانستان، في حين أن عديد القوات الأميركية على الأرض كان الأدنى أيضا.

والسبب في ذلك الاتفاق المبرم بين إدارة ترمب وحركة طالبان الذي نص على الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية من أفغانستان والإفراج عن خمسة آلاف متمرد.

وكان بايدن أبدى منذ فترة طويلة عزمه على إنهاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة، فأبقى الرئيس الديموقراطي على الانسحاب الذي بادر إليه سلفه الجمهوري. وأكد بلينكن أنه من دون هذا الاتفاق "لم يكن لينجزه بالضرورة وفقا لهذا الجدول الزمني".

وتلقى الانسحاب الأميركي من أفغانستان دعما من جزء كبير من الطبقة السياسية الأميركية إلا أن إنجازه تعرض للانتقاد من كل الأطراف بعدما تحول إلى كارثة فعلية مع عودة حركة طالبان إلى الحكم بعدما طردت من السلطة قبل 20 عاماً، قبل أن ينسحب آخر الجنود الأميركيين من كابل.

واضطرت الولايات المتحدة على عجل، إلى إقامة جسر جوي لإجلاء الأجانب والأفغان الذين قد يواجهون حملات انتقامية من حركة طالبان. وقتل 13 جنديا أميركيا في هجوم شنه تنظيم "الدولة الإسلامية-ولاية خراسان" واستهدف عملية الإجلاء أمام مطار كابول.