.
.
.
.

بلينكن: لا انقسام أوروبي حول اتفاق بريطانيا وأستراليا الأمني

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الخميس، أنه لا انقسام داخل شركاء واشنطن في أوروبا حول الاتفاق الأمني مع بريطانيا وأستراليا.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الإسترالية، إن فرنسا شريك أساسي لأميركا والعلاقة معها قوية جدا، مشيرا إلى أن الصين عرفت أن أستراليا لن ترضخ لتهديداتها الاقتصادية.

من جانبها، قالت ماريز باين "نسعى لتعزيز العلاقات الأمنية والاقتصادية مع أميركا".

كما أضافت "تحالفنا مع واشنطن سيحافظ على أمن منطقة "الهادئ".

تقنيات عسكرية متقدمة

وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا عن اتفاقية أمنية خاصة لتبادل تقنيات عسكرية متقدمة في محاولة لمواجهة النفوذ الصيني.

وستمكن هذه الشراكة أستراليا، للمرة الأولى، من بناء غواصات تعمل بالطاقة النووية. وحملت الاتفاقية اسم "أوكوس"، وستغطي مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الكمية والإنترنت.

وتشعر الدول الثلاث بالقلق من تصاعد نفوذ الصين ووجودها العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وبموجب الاتفاقية الجديدة، ألغت أستراليا عقداً موقعاً مع فرنسا عام 2016، لبناء غواصات فرنسية التصميم. وتأخر التنفيذ بسبب رغبة أستراليا في تصنيع معظم المكونات محلياً.

إلى ذلك، أصدر الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ونظيره الأسترالي سكوت موريسون بياناً مشتركاً حول توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية الجديدة.

وتضمن البيان التزام الموقعين بدعم أستراليا للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية لصالح البحرية الملكية الأسترالية.

تفعيل قدرة أستراليا

كما أعلن قادة الدول الثلاث أن الهدف هو تفعيل قدرة أستراليا في أقرب وقت ممكن، مع استمرار التزام أستراليا كدولة بعدم حيازة أسلحة النووية. وأضافوا أن الاتفاقية الدفاعية ستركز على القدرات الإلكترونية والذكاء الصناعي و"القدرات الإضافية تحت سطح البحر".

بدوره، قال جونسون إن الدول الثلاث حلفاء طبيعيون والتحالف "سيقربنا أكثر من أي وقت مضى"، مضيفاً : "ستصبح هذه الشراكة حيوية بشكل متزايد للدفاع عن مصالحنا، وحماية شعبنا".

وشهدت الأسابيع الأخيرة نشر حاملة طائرات بريطانية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، جنبًا إلى جنب مع أفراد ومعدات من الولايات المتحدة.

وقال البيان المشترك إن منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي بؤرة اشتعال محتملة، مع وجود نزاعات إقليمية دون حلول، وتهديدات الإرهاب ومشكلة الجريمة المنظمة. وأعلنت الدول "أنها على خط المواجهة في مجابهة تحديات أمنية جديدة، بما في ذلك في الفضاء الإلكتروني".