.
.
.
.

اجتماع رفيع بين رئيس هيئة الأركان الأميركي ونظيره الروسي

فيما تتكيف الدولتان مع انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان واستيلاء طالبان عليها

نشر في: آخر تحديث:

أجرى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي مارك ميلي محادثات هامة، الأربعاء، مع نظيره الروسي، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في الوقت الذي تكافح فيه الولايات المتحدة لتأمين إنشاء القواعد وغيرها من أشكال الدعم لمكافحة الإرهاب في البلدان المتاخمة لأفغانستان وهو جهد عارضته موسكو.

اللقاء يعد أول لقاء مباشر بينهما منذ عام 2019، فيما تتكيف الدولتان مع انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان واستيلاء طالبان عليها.

ولم يكشف الجنرال ميلي، ولا فاليري جيراسيموف، رئيس الأركان العامة الروسية، تفاصيل المناقشات التي جرت والبيانات الصادرة من الجانبين كانت في حدها الأدنى.

رئس هيئة أركان القوات المسلحة الروسية، جنرال الجيش فاليري غيراسيموف، ونظيره الأمريكي، الجنرال مارك ميلي
رئس هيئة أركان القوات المسلحة الروسية، جنرال الجيش فاليري غيراسيموف، ونظيره الأمريكي، الجنرال مارك ميلي

وقال بيان للجيش الأميركي تضمن تفاصيل عن مدة الاجتماع ولم يتضمن تفاصيل عن جدول الأعمال إن المحادثات استهدفت "الحد من المخاطر وعدم التضارب على مستوى العمليات".

وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن المحادثات استهدفت بحث سبل تخفيف المخاطر.

وللولايات المتحدة وروسيا مصالح عسكرية متنافسة غالبا في أنحاء العالم، بما في ذلك في بلدان مثل سوريا حيث تعمل القوات الأميركية والقوات الروسية على مقربة شديدة. ولم يتضح بعد كيف ستنتقل واشنطن وموسكو إلى الخطوات التالية في أفغانستان.

ويتعرض الجيش الأميركي لضغوط من الكونغرس لتعزيز استراتيجية لمواجهة الإرهاب والتصدي لمخاطر قادمة من أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي واستيلاء طالبان عليها في أغسطس.

وقالت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إنها ستعتمد على عمليات "في الأفق" قد توجه من خلالها ضربات لجماعات مثل القاعدة وداعش في أفغانستان إذا هددت الولايات المتحدة.

لكن، مع عدم وجود قوات على الأرض، فإن مستوى قدرة واشنطن على اكتشاف المؤامرات ووقفها غير واضح. وبعد حرب استمرت 20 عاما، فإن المسؤولين العسكريين لديهم أيضا نظرة قاتمة لطالبان ويشيرون إلى علاقاتها مع القاعدة.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو بحاجة إلى التعامل مع حكومة طالبان وإنه يتعين على القوى العالمية أن تدرس فك تجميد أصول أفغانستان.