.
.
.
.

السيناتور ريش يحذر أنصار البشير من زعزعة الوضع في السودان

توعد بقطع العلاقات وبعقوبات صارمة ضد من يتورط في زعزعة استقرار السودان

نشر في: آخر تحديث:

حذر السيناتور الجمهوري جيم ريش والعضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية، فلول نظام عمر البشير وعناصر من الجيش السوداني من الإطاحة بالحكومة الحالية، متوعدا بقطع العلاقات وبعقوبات صارمة ضد من يتورط في زعزعة استقرار السودان.

وقال في تغريدة على حسابه تويتر "أي جهد من قبل عناصر الجيش السوداني أو نظام البشير السابق للإطاحة بحكومة حمدوك بالقوة أو تقويض القيادة المدنية، سيعرض للخطر العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة وتخفيف الديون وأكثر من مليار دولار من المساعدات الأميركية المتعهد بها والنوايا الحسنة الدولية تجاه مستقبل السودان".

وكان رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك قد شدد على أن "الجيش الذي حمى الثوار أمام القيادة لا ينقلب"، لافتاً إلى أن "الفلول هم من يرغبون في الردة".

وقال حمدوك الأربعاء، إن "من ينقلبون ويدعون للانقلاب هم ضد الانتقال المدني وهم بالضرورة فلول"، مؤكداً أن "الانقلاب أو محاولة تقويض الانتقال بأي شكل ليس له سبب إلا الاستيلاء على السلطة وأي ادعاء غير ذلك هو غير صحيح"، بحسب ما نقلت عنه إحدى الصحف المحلية.

كما أضاف: "نعلم أن هناك معاناة وضيقاً في العيش نراه في كل مكان حولنا، ولدينا معلومات كافية عن هذا الموضوع". وشدد على أن "الحكومة لا تتنصل من مسؤولياتها تجاه الأوضاع الراهنة. وبالرغم من ذلك نقول إننا أنجزنا عدداً من الملفات وأخفقنا في عدد آخر".

إلى ذلك أوضح أن "لدينا مصلحة حقيقية في إكمال أجهزة الحكم الانتقالي لأن وجودها يساعدنا ويساعد في تسريع إنجاز المهام وتجويدها". وأكد أن "هناك عملا يجب أن يكمل، لكنه ليس مسؤولية الجهاز التنفيذي"، لافتاً: "لدينا نموذج بارز لذلك هو المجلس التشريعي".

وحذر حمدوك من أن "أي تراجع عن متطلبات الانتقال سيكون ثمنه فادحاً ليس على المستوى السياسي فحسب، بل أيضاً على المستويين الأمني والقانوني".

كما أضاف أن "المخرج من الاحتقان الحالي هو بالتمسك بتحقيق أهداف الانتقال وعدم الالتفاف على المواثيق والعهود من جميع الأطراف".