.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

البيت الأبيض: بقاء جنودنا في أفغانستان كان سيؤدي لحرب مع طالبان

مثل وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي، بالإضافة إلى قائد القيادة الوسطى الأميركية كينيث ماكنزي، أمام الكونغرس اليوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ الانسحاب من أفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

قال البيت الأبيض اليوم الثلاثاء إن الرئيس جو بايدن "كان يعتقد بأن بقاء قوات أميركية في أفغانستان أمر لا يريده الأميركيون".

كما ذكر البيت الأبيض أن "إبقاء 2500 جندي أميركي في أفغانستان كان سيؤدي لحرب مع طالبان".

يأتي هذا بينما مثل وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي، بالإضافة إلى قائد القيادة الوسطى الأميركية كينيث ماكنزي، أمام الكونغرس اليوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ الانسحاب من أفغانستان.

وأقر وزير الدفاع الأميركي بأن التغلب على الإرهاب عبر الجو مسألة صعبة، مشيرا إلى أن انهيار الحكومة الأفغانية وضع قوات بلاده في خطر كبير، وأن الاحتفاظ بقواعد في أفغانستان سيعرض 5000 جندي أميركي للخطر.

واعتبر أوستن أن بلاده نفذت أكبر عملية إجلاء في التاريخ من أفغانستان خلال 17 يوما.

من جهته أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية أن طالبان ما تزال حركة إرهابية وعلاقاتها مع "القاعدة" مستمرة.

وأضاف مارك ميلي أن مصداقية أميركا تعرضت لضرر بالغ بعد الانسحاب من أفغانستان.

وستُعقد جلسات المساءلة بشأن أفغانستان على مدى يومين، لتكون الجلسة الأولى أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، والجلسة الثانية يوم الأربعاء أمام لجنة القوّات المسلحة في مجلس النواب.

لويد أوستن

ويواجه الثلاثي العسكري انتقادات المشرّعين من الحزبين، على ما وصفه بعضهم بالانسحاب الفوضوي في أعلى المستويات، وقد دعا عدد كبير منهم إلى استقالة وجوه بارزة في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بمن فيهم القادة العسكريون الماثلون أمام الكونغرس.

وكان مجلس النواب قد وافق يوم الخميس على نسخته من مشروع قانون تفويض الدفاع السنوي والذي يمنح موافقة كبيرة من الحزبين لفتح تحقيق مستقل في إخفاقات الولايات المتحدة في أفغانستان.

وحصل المشروع على موافقة 316 واعتراض 113 لصالح الإجراء، كما يتضمن التشريع موازنة دفاعية تصل إلى 768 مليار دولار، ويمثل الموافقة على التحقيق لحظة نادرة من الوحدة في الكونغرس على الكارثة الأفغانية، كما يعكس الإحباط المشترك للجمهوريين والديمقراطيين من القرارات التي أدت إلى خروج القوات الأميركية بشكل فوضوي من أفغانستان الشهر الماضي.

ويحتوي التشريع على عدة مطالب لمحاسبة الأشخاص والأسلحة المتروكة، ويوجه البنتاغون بكشف التفاصيل حول كيف سيستمر في إخراج المواطنين الأميركيين وحاملي البطاقة الخضراء والأفغان الذين يتمتعون بوضع تأشيرة هجرة خاصة، والذين لم يتمكنوا من المغادرة خلال عملية الإجلاء التي استمرت 17 يومًا من مطار حامد كرزاي الدولي في كابل.

كما يأمر التشريع قادة الدفاع والاستخبارات بتوضيح كيف يخططون للحماية من التهديدات الإرهابية الصادرة من أفغانستان الآن بعد أن فقدت الولايات المتحدة بصمتها على الأرض وتعتمد فقط على قدرات "في الأفق" وهي القدرات التي أثبتت فشلها في الشهر الماضي عندما قتلت القوات الأميركية عامل إغاثة وعائلته في غارة بطائرة بدون طيار.