.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

واشنطن ترفض هبوط رحلة تقل أميركيين عائدين من كابل

برايان ستيرن، مؤسس جماعة "بروجيكت داينامو" غير الهادفة للربح: وكالة الجمارك وحماية الحدود التابعة لوزارة الأمن الداخلي "لن تسمح لرحلة طيران عارض دولية من الهبوط في مطار أميركي"

نشر في: آخر تحديث:

ذكر منظمو رحلة للطيران العارض قادمة من أفغانستان، وعلى متنها ما يزيد عن 100 من الأميركيين وأصحاب الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، أن وزارة الأمن الداخلي رفضت يوم الثلاثاء منح الرحلة حق الهبوط.

وقال برايان ستيرن، مؤسس جماعة "بروجيكت داينامو" غير الهادفة للربح، إن وكالة الجمارك وحماية الحدود التابعة للوزارة "لن تسمح لرحلة طيران عارض دولية من الهبوط في مطار أميركي".

وتحدث ستيرن لرويترز من على متن طائرة استأجرتها جماعته من "كام إير"، وهي شركة طيران أفغانية خاصة، قال إنها رابضة في مطار أبوظبي منذ 14 ساعة بعد وصولها من كابل وعلى متنها 117 شخصا، بينهم 59 طفلا.

و"بروجيكت داينامو" واحدة من عدة جماعات خرجت من رحم شبكات من قدامى المحاربين في الولايات المتحدة والمسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين وغيرهم، والتي تشكلت لدعم عملية الإجلاء الأميركية الشهر الماضي التي اعتبروها فوضوية وسيئة التنظيم.

ولم ترد وزارة الأمن الداخلي بعد على طلب للتعليق.

وقال مسؤول بالإدارة إنها لا علم لها بالأمر، لكن الحكومة الأميركية تستغرق وقتا عادة للتحقق من بيانات الطائرات المستأجرة قبل السماح لها بالهبوط في الولايات المتحدة.

شعار جماعة بروجكت داينامو
شعار جماعة بروجكت داينامو

"أولوية لإعادة الأميركيين"

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن قال إن على رأس أولوياته إعادة الأميركيين وأصحاب الإقامة الدائمة الذين لم يتمكنوا من مغادرة أفغانستان خلال عملية الإجلاء الشهر الماضي.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية، الاثنين، إن الولايات المتحدة على علم باستعداد نحو 100 من المواطنين الأميركيين وأصحاب الإقامة الدائمة لمغادرة أفغانستان.

وقال ستيرن إن 28 أميركيا و83 من أصحاب الإقامة الدائمة و6 من الحاصلين على تأشيرات الهجرة الخاصة الممنوحة للأفغان الذين عملوا مع الحكومة الأميركية خلال الحرب التي دامت 20 عاما كانوا على متن رحلة "كام إير".

وكان قد خطط لنقل الركاب إلى طائرة مستأجرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية من أجل مواصلة الرحلة للولايات المتحدة، والتي قال إن إدارة الجمارك سمحت لها بالهبوط في مطار جون إف. كنيدي بمدينة نيويورك.

وأردف قائلا إن الإدارة غيرت الإذن بالهبوط ليكون في مطار دالاس الدولي خارج واشنطن قبل أن ترفض منح الطائرة حق الهبوط في أي مكان في الولايات المتحدة.

وقال: "لدي طائرة بوينغ 787 ضخمة وجميلة رابضة أمامي.. لدي طاقم وطعام".

وأضاف أن وسطاء في كابل حصلوا على إذن من سلطة الطيران المدني الأفغانية التي تديرها طالبان كي ترسل الجماعات غير الهادفة للربح رحلات مستأجرة لنقل الركاب من مطار كابل.