.
.
.
.
أميركا و الصين

مسؤول أميركي يعترف بتدريب جيش تايوان سرا.. والبنتاغون لم ينف

البنتاغون: دعمنا لتايوان وعلاقتنا الدفاعية يتماشيان مع التهديد الحالي الذي تشكله جمهورية الصين الشعبية

نشر في: آخر تحديث:

صرح مسؤول أميركي لوكالة فرانس، الخميس، بأنّ عسكريين أميركيين يدرّبون سرّاً "منذ عام على الأقلّ" جيش تايوان لتعزيز دفاعات الجزيرة ضدّ الصين، مؤكّداً بذلك معلومات نشرتها في اليوم نفسه صحيفة "وول ستريت جورنال".

وكانت الصحيفة النيويوركية نقلت عن مصادر رسمية أميركية لم تسمّها أنّ حوالي 20 عسكرياً من الوحدات الخاصة الأميركية وسريّة من سلاح مشاة البحرية (المارينز) يدرّبون وحدات صغيرة من الجيش والبحرية التايوانيين.

من جهته، قال مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس، طالباً عدم نشر اسمه، إنّ "هناك مجموعتين: الأولى من عناصر الوحدات الخاصة، والأخرى من الوحدات التقليدية"، مشيراً إلى أنّ عدد أفراد الوحدات الخاصة هو "أقلّ من 20"، وأنّ عدد عسكريي الوحدات التقليدية الذين يخدمون بالتناوب في هذا البلد "ليس كبيراً".

ولم يحدّد المسؤول متى بالتحديد وصل أفراد الوحدات الخاصة إلى الجزيرة، لكنّه أكّد أنّهم هناك "منذ أقلّ من عام".

قاذفة تابعة للجيش الصيني تطير بالقرب من طائرة (اف.16) التايوانية (أرشيفية - رويترز)
قاذفة تابعة للجيش الصيني تطير بالقرب من طائرة (اف.16) التايوانية (أرشيفية - رويترز)

وردّاً على سؤال، لم تنفِ وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) المعلومات التي نشرتها الصحيفة النيويوركية.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون سوبلي: "ليس لدي أي تعليق على عمليات أو عمليات نشر أو تدريب محدّدة، لكنّي أودّ أن أؤكّد أنّ دعمنا لتايوان وعلاقتنا الدفاعية يتماشيان مع التهديد الحالي الذي تشكله جمهورية الصين الشعبية".

وأضاف: "ندعو بكين إلى احترام التزاماتها بالحل السلمي للخلافات بين الصين وتايوان".

ويؤكد تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" المعلومات التي نشرت خلال نوفمبر في الصحافة التايوانية، نقلاً عن القيادة البحرية للجزيرة، حول وصول عسكريين من مشاة البحرية والقوات الخاصة الأميركية لتدريب الجيش التايواني على عمليات برمائية.

ويومها نفت السلطات التايوانية والأميركية تلك الأنباء، واكتفت بالإشارة إلى وجود تعاون عسكري بين البلدين.

وأظهر فيديو نشره الجيش الأميركي العام الماضي عسكريين أميركيين يشاركون جنبا إلى جنب مع آخرين تايوانيين في تدريبات بالجزيرة سميت "بالنس تامبر" .

وفي حين تعتبر الصين الجزيرة التي يسكنها 23 مليون نسمة جزءا من أراضيها ستستعيده وبالقوة إذا لزم الأمر، زادت الولايات المتحدة مبيعات الأسلحة إلى تايوان في السنوات الأخيرة.

وقامت الصين مؤخرا بعدة عمليات توغل في منطقة الدفاع الجوي التايوانية، ما دفع واشنطن إلى التعبير عن "قلقها الشديد" إزاء "استفزاز" بكين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، الأحد، إن التوغلات الجوية "تزعزع الاستقرار" و"تقوض السلام والأمن الإقليميين".

وحث المتحدث بكين "على وقف ضغوطها العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والإكراه على تايوان"، مؤكّداً "الالتزام الثابت" لواشنطن إلى جانب حليفتها.