.
.
.
.
التدخل التركي

تركيا تتهم واشنطن بدعم الإرهاب بسوريا وتصف سياستها بالخاطئة

وزير الخارجية التركي: واشنطن تقدم دعماً كبيراً لوحدات حماية الشعب الكردية وذلك يشكل جريمة بموجب القانون الأميركي

نشر في: آخر تحديث:

دعا وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الولايات المتحدة إلى "التخلي عن سياساتها الخاطئة"، وذلك تعليقاً على قرار الرئيس الأميركي جو بايدن تمديد "حالة الطوارئ بشأن سوريا" وتوجيهه انتقادات إلى أنقرة.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الفنزويلي فيليكس بلاسينسيا، بعد اجتماعهما الثنائي في أنقرة، اليوم السبت.

وتطرق تشاووش أوغلو إلى القرار المذكور والعبارات التي تستهدف تركيا، وقال: "في الواقع لا تقول واشنطن الحقيقة عند إرسال خطاب إلى الكونغرس أو تقديم معلومات للشعب الأميركي".

الرئيس الأميركي جو بايدن (أرشيفية)
الرئيس الأميركي جو بايدن (أرشيفية)

وأكد أن واشنطن تقدم دعماً كبيراً لوحدات حماية الشعب الكردية، مبيناً أن ذلك يشكل جريمة بموجب القانون الأميركي.

واعتبر أن الغرض من وجود الأميركيين في سوريا "ليس مكافحة داعش"، مضيفاً: "نحن قاتلنا ضد داعش".

وذكر أن سياسات الولايات المتحدة الخارجية، خاصةً في سوريا والعراق، "اتخذت دون خطة أو تبصر". وأردف أن آثار تلك السياسات غير المخطط لها تظهر في أفغانستان والعراق.

وقال إن واشنطن "تدعم تنظيماً إرهابياً انفصالياً يحاول تقسيم سوريا"، في إشارة لوحدات حماية الشعب الكردية.

مقاتلون أكراد في سوريا (أرشيفية)
مقاتلون أكراد في سوريا (أرشيفية)

وتابع: "بدلاً من اتهام تركيا، يجب على الولايات المتحدة التخلي عن سياساتها الخاطئة هذه، وعليها التصرف بصدق أكثر مع الشعب الأميركي والكونغرس".

ومؤخراً، قرر بايدن تمديد حالة الطوارئ الوطنية المعلنة في 14 أكتوبر 2019 بشأن سوريا عاماً آخر.

واتهم بايدن تركيا "بتقويض جهود مكافحة داعش" من خلال عملياتها العسكرية ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرقي سوريا.