.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

بايدن يناقش الوضع في أفغانستان مع قادة مجموعة العشرين

قال رئيس وزراء إيطاليا إن "الصين وروسيا لم تشاركا في قمة مجموعة العشرين الخاصة بأفغانستان".

نشر في: آخر تحديث:

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن ناقش الوضع في أفغانستان مع قادة مجموعة العشرين، الثلاثاء، بما في ذلك التهديدات التي يمثلها تنظيم "داعش- ولاية خراسان".

وأضاف البيت الأبيض أن القادة أعادوا التأكيد أيضا على التزامهم بتقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب الأفغاني مباشرة من خلال منظمات دولية مستقلة.

وفيما انطلقت، الثلاثاء، قمة مجموعة العشرين المخصصة لبحث الوضع في أفغانستان، قال رئيس وزراء إيطاليا إن "الصين وروسيا لم تشاركا في قمة مجموعة العشرين الخاصة بأفغانستان".

وذكر البيت الأبيض في بيان أن تركيز قادة مجموعة العشرين الذين عقدوا اجتماعاً عبر الإنترنت، الثلاثاء، للبحث في موضوع أفغانستان، لا يزال "منصبا بشكل تام" على مكافحة الإرهاب إلى جانب تقديم المساعدات الإنسانية.

عناصر من طالبان
عناصر من طالبان

ونفّذ تنظيم داعش سلسلة هجمات في حملة ترمي إلى زعزعة استقرار نظام طالبان. وتبنّى هجوماً انتحارياً أسفر عن 55 قتيلاً في الثامن من أكتوبر على مسجد شيعي.

وبحسب البيت الأبيض، تحدث قادة مجموعة العشرين أيضاً عن ضرورة ضمان إخراج من البلاد بشكل آمن الأجانب و"الشركاء الأفغان" الذين يرغبون بذلك.

وأكدت المجموعة مجدداً وعدها بتقديم المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان "من خلال منظمات دولية مستقلة". وتريد المجموعة أيضاً "تعزيز الحقوق الأساسية لجميع الأفغان، بمن فيهم النساء والفتيات والأشخاص المتحدرون من أقليات".

وتعهّدت الولايات المتحدة التي انسحبت بشكل فوضوي في أغسطس من أفغانستان بعد حرب استمرّت عشرين عاماً، باستخدام "الوسائل الدبلوماسية والإنسانية والاقتصادية" المتاحة أمامها "للاستجابة للوضع في أفغانستان".

وأعلن الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، في إطار اجتماع مجموعة العشرين، عن برنامج مساعدات بقيمة مليار يورو للشعب الأفغاني ودول الجوار لتجنب انهيار إنساني.

وتستضيف إيطاليا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين، في 30 و31 أكتوبر القمة التقليدية لرؤساء الدول والحكومات، التي عُقدت العام الماضي عبر الإنترنت، بسبب أزمة كوفيد.

هذا ويلتقي وفد من حركة طالبان، الثلاثاء، في الدوحة، مسؤولين أوروبيين وأميركيين. ويتناول الاجتماع قضايا تشمل توفير ممر آمن للراغبين بالمغادرة، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، واحترام حقوق النساء، وتجنّب تحوّل أفغانستان إلى ملاذ للجماعات الإرهابية.

ويواجه المجتمع الدولي مهمة بالغة الدقة تكمن في توفير المساعدات الطارئة للشعب الأفغاني من دون تقديم أي دعم لحكم طالبان.

وعقدت طالبان، السبت والأحد، اجتماعات مع الولايات المتحدة في قطر، حيث وصفت واشنطن المحادثات بالاحترافية والصريحة.

كما أعلنت طالبان أن الاجتماعات أسفرت عن موافقة الولايات المتحدة على تقديم مساعدات إنسانية لأفغانستان، إلا أنها رفضت الاعتراف السياسي بحكام طالبان الجدد للدولة.

يذكر أنه منذ سيطرة الحركة على العاصمة كابل منتصف أغسطس الماضي، وضعت واشنطن من ضمن أولوياتها القصوى، ضرورة إلزام طالبان بتعهدها بعدم السماح بأن تصبح أفغانستان مرة أخرى مرتعا للقاعدة أو متطرفين آخرين.