.
.
.
.

مساعدة بايدن في "ورطة".. هل انتهكت قانون هاتش الاتحادي؟

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن مساعدة الرئيس الأميركي والسكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض جين ساكي في "ورطة". فقد دعت منظمة غير ربحية لمراقبة الأخلاقيات الجمعة إلى إجراء تحقيق فيما إذا كانت ساكي انتهكت القانون الاتحادي بإبداء التأييد على ما يبدو من منصة البيت الأبيض لمرشح ديمقراطي لمنصب حاكم ولاية فرجينيا.

وقالت منظمة "مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق في واشنطن" إنها تقدمت بشكوى إلى مكتب المستشار الخاص تطلب منه التحقيق فيما إذا كانت ساكي قد انتهكت ما يعرف باسم قانون "هاتش" من خلال الدعوة لانتخاب تيري ماكوليف، وفق رويترز.

كما أضافت أنه يبدو أن ساكي استخدمت سلطتها الرسمية أو نفوذها للتأثير على نتائج الانتخابات.

منافسة متقاربة

يأتي هذا بعد أن صرحت ساكي خلال إفادة إعلامية الخميس: "سنبذل قصارى جهدنا لمساعدة الحاكم السابق ماكوليف، ونحن نؤمن بالأجندة التي يمثلها".

يشار إلى أن ماكوليف، الذي شغل منصب حاكم ولاية فرجينيا من 2014 إلى 2018، يواجه الجمهوري جلين يونجكين في انتخابات الثاني من نوفمبر. وتظهر استطلاعات الرأي أنها منافسة متقاربة.

تيري ماكوليف (أرشيفية من رويترز)
تيري ماكوليف (أرشيفية من رويترز)

ويحد قانون هاتش الصادر عام 1939 من أنشطة الحملات السياسية للموظفين الاتحاديين، باستثناء الرئيس ونائب الرئيس.