.
.
.
.
القاعدة

بعد اتهام بتعذيبه بغوانتانامو.. أميركا تسمح لقيادي بالقاعدة بشهادة محدودة

أظهرت وثائق حكومية أن أبو زبيدة فقد إحدى عينيه وخضع لعملية محاكاة الغرق 83 مرة بشهر واحد

نشر في: آخر تحديث:

أبلغت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن المحكمة العليا بإمكان إدلاء شخص يشتبه بأنه قيادي في القاعدة ومحتجز في القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا بشهادة محدودة حول قيام وكالة المخابرات المركزية بتعذيبه.

وتساءل قضاة المحكمة العليا الأميركية في وقت سابق من هذا الشهر عن سبب عدم سماح الحكومة الأميركية للمعتقل أبو زبيدة بالإدلاء بشهادته.

واعتقل الفلسطيني أبو زبيدة في 2002 في باكستان واحتجزته الولايات المتحدة منذ ذلك الحين دون توجيه اتهامات له وقد تعرض مرارا للإغراق، وهو شكل من أشكال محاكاة الغرق يعتبر تعذيبا على نطاق واسع.

وردا على أسئلة من ثلاثة قضاة خلال المرافعات الشفوية في وقت سابق من هذا الشهر، بعث القائم بأعمال النائب العام بريان فليتشر رسالة إلى المحكمة يوم الجمعة لإبلاغ القضاة أن أبو زبيدة يمكنه تقديم إعلان في القضية قيد النظر.

وكتب فليتشر في الرسالة التي اطلعت عليها رويترز يوم الأحد" على الرغم من ذلك فإن الحكومة ستسمح لأبو زبيدة، بناء على طلبه، بإرسال إعلان يمكن بعد ذلك إحالته إلى التحقيق البولندي". ولكنه أضاف أن أي معلومات يمكن أن تخضع للتنقيح إذا كانت "تضر بالمصالح الأمنية للولايات المتحدة".

ويُعتقد أن بولندا هي المكان الذي استخدمت فيه وكالة المخابرات المركزية أساليب استجواب قاسية ضد أبو زبيدة.

وقضى أبو زبيدة البالغ من العمر الآن 50 عاما، 15 عاما في غوانتانامو، وهو واحد من معتقلين كثيرين ما زالوا محتجزين هناك.

وأظهرت وثائق حكومية أميركية أنه فقد إحدى عينيه وخضع لعملية محاكاة الغرق 83 مرة في شهر واحد أثناء احتجاز وكالة المخابرات المركزية له.

وقال ملف بوزارة العدل الأميركية في وقت سابق، إنه كان "شريكا وحليفا إرهابيا منذ فترة طويلة لأسامة بن لادن" زعيم جماعة "القاعدة" الذي قتلته القوات الأميركية في باكستان عام 2011.