.
.
.
.
تركيا

الكونغرس يوافق على تعيين السيناتور الجمهوري فليك سفيرا لتركيا

كما تم تأكيد تعيين سيندي ماكين زوجة سناتور أريزونا الراحل جون ماكين ، مبعوثة للولايات المتحدة لدى وكالات الأمم المتحدة للأغذية والزراعة برتبة سفير

نشر في: آخر تحديث:

وافق مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء على أربعة من سفراء للرئيس بايدن تقدموا ببطء في عملية التثبيت التي توقفت بسبب احتجاج أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين.

وتمت الموافقة على جميع المرشحين الأربعة بالتصويت الصوتي ، مما يشير إلى دعم الحزبين وتعييناتهم على أنها غير مثيرة للجدل.

ومن السفراء المعتمدين سناتور أريزونا السابق جيف فليك كسفير أميركي جديد إلى تركيا والسناتور الديموقراطي السابق عن ولاية نيو مكسيكو توم أودال ليكون سفيراً لدى نيوزيلندا وساموا.

كما تم تأكيد تعيين سيندي ماكين، زوجة سناتور أريزونا الراحل جون ماكين، مبعوثة للولايات المتحدة لدى وكالات الأمم المتحدة للأغذية والزراعة برتبة سفير.

وتم تأكيد تعيين المحامية والناشطة فيكتوريا ريجي كينيدي سفيرة في النمسا.

وهذه أول دفعة من السفراء يتم تأكيدها بعد التأكيد الوحيد لكين سالازار في 11 أغسطس كسفير للولايات المتحدة في المكسيك.

تعطيل مرشحي بايدن

وفي حين أن عملية تثبيت مجلس الشيوخ يمكن أن تكون طويلة ومرهقة من الناحية البيروقراطية فإن تعطيل مرشحي بايدن وخاصة بالنسبة لوزارة الخارجية، هو نتيجة لضغوط السناتور الجمهوري تيد كروز.

ومنع كروز تقريبًا جميع المرشحين الدبلوماسيين للرئيس في معارضة طريقة تعامل بايدن مع خط أنابيب الغاز الروسي.

وأخبر صحيفة واشنطن بوست الأسبوع الماضي أنه سيسمح لأصوات فليك وماكين وآخرين بالمضي قدمًا "من باب المجاملة في مجلس الشيوخ".

كما هدد السناتور جوش هاولي بوقف الترشيحات لمرشحين في وزارة الخارجية ووزارة الدفاع ردًا على تعامل إدارة بايدن مع الانسحاب من أفغانستان. ودعا إلى استقالة مستشار الأمن القومي جيك سوليفان ووزير الخارجية أنطوني بلينكين من أجل رفع تعطيل الترشيحات.

ويحتفظ كروز بمنع 40 مرشحًا على الأقل لوزارة الخارجية ، بسبب ما يقول إنه محاولة لإجبار الإدارة على فرض عقوبات على خط أنابيب الغاز الطبيعي نورد ستريم 2 الروسي إلى أوروبا.

وقال كروز في تصريحات في الكونغرس: "لقد أوضحت لكل مسؤول في وزارة الخارجية ولكل مرشح من وزارة الخارجية، أنني سأوقف هؤلاء المرشحين ما لم وحتى تتبع إدارة بايدن القانون وتوقف خط الأنابيب وتفرض العقوبات".

ويعتبر خط الأنابيب الذي يمتد من روسيا تحت بحر البلطيق إلى ألمانيا قد تم الانتهاء منه.

وسمحت إدارة بايدن فعليًا بالمضي قدمًا في تشغيل خط الأنابيب، حيث رتبت اتفاقية مع برلين في يوليو بشروط تهدف إلى تعويض مخاطر خط الأنابيب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة