.
.
.
.

بلينكين: سنستعمل كل الوسائل لمواجهة نفوذ إيران وأنشطتها

"الإدارة الأميركية حيّدت كيانين و4 أفراد متورطين"

نشر في: آخر تحديث:

بعدما فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، عقوبات على برنامج إيران للطائرات المسيّرة، لتكثف بذلك الضغط على طهران قبيل إعادة إطلاق المفاوضات النووية، شدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، على أن بلاده ستستخدم كل أداة مناسبة لمواجهة نفوذ إيران وأنشطتها الخبيثة.

وأضاف في تغريدات عبر تويتر، السبت أن أميركا تعمل لمنع وردع وتفكيك الشبكات التي تزود إيران بتكنولوجيا الطائرات بدون طيار.

كما لفت إلى أن الإدارة الأميركية حيّدت كيانين و4 أفراد متورطين في أنشطة إيران للدرون المزعزعة للاستقرار.

أتت هذه التطورات بعدما أعلنت الخزانة الأميركية فرض عقوبات على برنامج إيران للطائرات المسيّرة، لافتة إلى أن الحرس الثوري زود حزب الله اللبناني وحركة حماس والحوثيين وإثيوبيا بطائرات مسيّرة استُخدمت لمهاجمة القوات الأميركية والملاحة الدولية في المنطقة، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

مزيد من الضغط

كما طالت تلك العقوبات شركتا بارت سيفا وأوجي برفاز مادو نفار، فضلا عن سعيد أغاجاني الذي يشرف على قيادة الطائرات المسيّرة والمدرج على قائمة سوداء أميركية أخرى، وعبدالله محرابي وهو مسؤول كبير آخر في الحرس الثوري .

وتم تجميد أصولهما في الولايات المتحدة وسيمنعان من الوصول إلى النظام المالي الأميركي.

يشار إلى أن هذه التطورات أتت متزامنة مع تصريحات لمسؤولين أميركيين أكدوا أن إدارة الرئيس بايدن تناقش هذه الأيام، فرض مزيد من العقوبات على طهران بينما يلتقي الرئيس حلفاءه الرئيسيين على هامش مجموعة العشرين، وذلك وفقاً لما نقلته مصادر رفيعة لشبكة CNN.

مفاوضات فيينا (أرشيفية - فرانس برس)
مفاوضات فيينا (أرشيفية - فرانس برس)

مفاوضات قريبة

كما أتت بعد أن أعلنت إيران استعدادها لاستئناف المفاوضات النووية، المتوقفة منذ يونيو الماضي في فيينا، أواخر نوفمبر المقبل.

وتهدف هذه المحادثات خصوصاً إلى رفع العقوبات التي تفرضتها واشنطن مقابل عودة طهران إلى الالتزام بالقيود التي نص عليها الاتفاق المبرم عام 2015.