.
.
.
.

سيناتور أميركي يدعو تركيا للإفراج الفوري عن عثمان كافالا

نشر في: آخر تحديث:

دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية الأميركية السيناتور الديموقراطي بوب مينينديز السلطات التركية إلى الإفراج الفوري عن عثمان كفالا وكل السجناء السياسيين والصحافيين والمحتجزين بشكل غير قانوني، داعياً إلى سيادة القانون.

وقال في تغريدة على حسابه في تويتر إن "عثمان كافالا اعتقل ظلما من قبل الدولة التركية منذ أربع سنوات".

وتابع "إنني أنضم إلى أولئك الذين يطالبون بالإفراج الفوري عنه وكذلك الإفراج عن جميع السجناء السياسيين والصحفيين المحتجزين بشكل غير قانوني في تركيا، يجب أن تسود سيادة القانون".


ولم يكن رجل الأعمال عثمان كافالا يُعرف على نطاق دولي قبل أن تحتجزه السلطات التركية في مطار إسطنبول يوم 18 أكتوبر 2017 عندما كان يحاول مغادرة البلاد، في رحلة عمل اعتيادية.

ووجهت السلطات التركية لاحقاً اتهامات له على خلفية احتجاجات جيزي عام 2013 ومحاولة الانقلاب عام 2016.

مطالبات دولية بالإفراج عنه

ومنحت هذه الاتهامات شهرة واسعة له، حيث طالبت أميركا ودول أوروبية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مرات عدة بالإفراج عنه.

وكان أردوغان تطرق لاحتجاز كافالا في أكثر من مناسبة، متهماً إياه بأنه كان يمول احتجاجات منتزه جيزي بدعم من رجل الأعمال الأميركي من أصل هنغاري جورج سوروس. غير أن كافالا، الذي تعود أصوله إلى اليونان، نفى هذه التهم مراراً خلال جلسات محاكمته وفي مقابلاته مع وسائل الإعلام التي كانت تبث تصريحاته بعد حصولها على أجوبة منه عبر محاميه.


يذكر أنه في فبراير 2020، تمت تبرئة كافالا من كل التهم الموجهة إليه بما في ذلك "محاولة تغيير نظام الحكم في تركيا عبر احتجاجات منتزه جيزي والتجسس لجهات خارجية". غير أنه تم احتجازه مجدداً بذريعة المشاركة في المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف يوليو 2016.