.
.
.
.
نزاع إثيوبيا

بلينكن يدعو لبدء مفاوضات سلام بإثيوبيا دون شروط مسبقة

إثر اقتراب المعارك من العاصمة أديس أبابا.. وزير الخارجية الأميركي يدعو لمفاوضات فورية سعياً لوقف إطلاق النار

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن في تغريدة على "تويتر" الخميس، إن الصراع في إثيوبيا يجب أن ينتهي وأن تبدأ مفاوضات السلام على الفور دون شروط مسبقة سعياً إلى وقف إطلاق النار، إثر اقتراب المعارك من العاصمة أديس أبابا.

من جهتها، وصفت الحكومة الإثيوبية التي يرأسها أبي أحمد حربها ضد جبهة تحرير تيغراي بأنها "حرب وجودية"، وأكدت أنها لن تتراجع عنها.

وأضافت الحكومة في بيان أنها "أوشكت على الانتصار" في الحرب المستمرة منذ عام، مشيرة إلى أنها "لن تنهار" تحت ما وصفتها بـ"الدعاية الأجنبية".

عناصر من جبهة تحرير تيغراي في ميكيلي عاصمة الإقليم في يونيو الماضي
عناصر من جبهة تحرير تيغراي في ميكيلي عاصمة الإقليم في يونيو الماضي

يأتي ذلك بالتزامن مع دعوات دولية لوقف الحرب بشكل فوري واللجوء إلى الحوار.

وتزداد حدة التصعيد العسكري في إثيوبيا، بين الجيش الحكومي وقوات تيغراي المدعومة بقوات إقليم أورومو لتفتح باباً واسعاً من السيناريوهات المرعبة في البلاد.

وقد بدأ هذا الصراع سياسياً عام 2018 وتحول إلى صراع عسكري عام 2020، وهو نزاع يدور في الأساس بين قوميات ترى كل منها أنها الأجدر والأفضل لحكم البلاد.

وجاءت قرارات اتخذتها الحكومة الإثيوبية العام الماضي لتشغل الصراع، حيث أغضبت قوات تغراي التي قاومتها بالقوة لتدخل إثيوبيا في حرب شهدت مجازر وجرائم شنيعة وأدخلت مناطق من البلاد في خطر المجاعة.

ودخلت فصول الأزمة في إثيوبيا مرحلة جديدة مؤخراً، حيث بات النزاع المتصاعد يهدد العاصمة أديس أبابا.

العاصمة أديس أبابا (أرشيفية)
العاصمة أديس أبابا (أرشيفية)

وأمام هذه الأزمة الآن سيناريوهان، الأول هو أن يستمر تقدم قوات تيغراي صوب العاصمة حيث سيتم الالتحام مع قوات جيش تحرير أورومو المتحالفة معها والتي سيطرت على مدينة كميسي على الطريق السريع المؤدي لأديس أبابا.

أما الخيار الثاني فهو أن تتوجه قوات تيغراي نحو بلدة باتي ومنها إلى مدينة مللي الواقعة على الطريق الرئيسي بين جيبوتي وأديس أبابا، وهنا قد يتم خنق العاصمة اقتصادياً وحرمانها من الإمدادات الضرورية.

واستباقاً لكل السيناريوهات المتوقعة تلك، ترتفع الدعوات الدولية للتهدئة. وفي هذا السياق، يحمل المبعوث الأميركي للقرن الإفريقي رسائل إلى أديس أبابا قد تساهم في إيجاد تسوية للنزاع.