.
.
.
.
لقاح كورونا

مخاوف من فصل الآلاف من ضباط المخابرات بأميركا بسبب اللقاح

بعض الوكالات في مجتمع المخابرات الأميركية، المكون من 18 وكالة، لديها ما يصل إلى 40% من قوتها العاملة غير محصنة ضد كورونا

نشر في: آخر تحديث:

قد يواجه الآلاف من ضباط المخابرات الأميركية قريباً شبح الفصل لفشلهم في الامتثال لقرار الحكومة الأميركية بشأن إلزامية تلقي لقاح كورونا، مما دفع بعض المشرعين الجمهوريين إلى إثارة مخاوف بشأن استبعاد الموظفين من الوكالات ذات الأهمية الحاسمة للأمن القومي.

وقال النائب الأميركي، كريس ستيوارت، النائب الجمهوري عن ولاية يوتا وعضو لجنة المخابرات بمجلس النواب، إنه في العديد من وكالات الاستخبارات لم يتم تطعيم حوالي 20% من القوات العاملة.

جندية أميركية تشارك في حملة التطعيم ضد كورونا في ميامي
جندية أميركية تشارك في حملة التطعيم ضد كورونا في ميامي

وقال ستيوارت إن بعض الوكالات في مجتمع المخابرات، المكون من 18 وكالة، لديها ما يصل إلى 40% من قوتها العاملة غير محصنة، مستشهداً بمعلومات قدمتها الإدارة إلى اللجنة ولكن لم يتم الكشف عنها علناً.

ورفض تحديد تلك الوكالات لأن المعلومات الكاملة عن معدلات التطعيم في المخابرات الأميركية سرية.

ومن المحتمل أن يستمر تطعيم العديد من الأشخاص قبل الموعد النهائي الذي حددته الإدارة الأميركية في 22 نوفمبر لإلزام العمال المدنيين في الإدارة بتلقي اللقاح.

لكن مقاومة التطعيم قد تترك الوكالات الرئيسية المسؤولة عن الأمن القومي بدون بعض الأفراد. ومن الصعب استبدال ضباط المخابرات بشكل خاص بسبب العمل المتخصص للغاية الذي يقومون به وصعوبات إكمال فحوصات التصريح الأمني للعناصر الجدد.

من حملة تطعيم جنود الجيش الأميركي
من حملة تطعيم جنود الجيش الأميركي

وقد رفض مدير الاستخبارات الوطنية، أفريل هينز، في جلسة استماع الأسبوع الماضي الكشف عن النسبة المئوية للقوى العاملة التي تم تطعيمها، لكنه قال: "لا نتوقع أن تكون هذه مشكلة للمهمة" الاستخباراتية.

يذكر أن هناك ما يقدر بنحو 100 ألف موظف في مجتمع الاستخبارات الأميركية.

ومعدلات التطعيم التي قدمها ستيوارت هي في الغالب أعلى من تلك الخاصة بعامة سكان الولايات المتحدة. وقد جرى تطعيم حوالي 70% من البالغين الأميركيين بشكل كامل، وتلقى 80% من الأميركيين جرعة واحدة على الأقل من اللقاح.