.
.
.
.
ترمب

السماح بتسليم الكونغرس وثائق تخص ترمب وتتعلق باقتحام الكابيتول

قاضية فيدرالية سمحت للبيت الأبيض بأن يسلّم لجنة تحقيق برلمانية وثائق تخص الرئيس السابق وتتعلق باقتحام مبنى الكابيتول

نشر في: آخر تحديث:

سمحت قاضية فيدرالية، الأربعاء، للبيت الأبيض بأن يسلم لجنة برلمانية تحقق في ملابسات اقتحام أنصار للرئيس السابق دونالد ترمب مبنى الكابيتول في 6 يناير، وثائق تتعلّق بالدور المحتمل للملياردير الجمهوري في ذلك الهجوم.

صاحب القرنين داخل مبنى الكابيتول في واشنطن

وقالت القاضية تانيا تشوتكان، في معرض حكمها الذي نشرته العديد من وسائل الإعلام الأميركية، إن "المحكمة تعتبر أنّ المصلحة العامة تكمن في السماح - وليس في عرقلة - بالإرادة المشتركة للسلطتين التشريعية والتنفيذية في دراسة الأحداث التي أدّت إلى 6 يناير وتلك التي حصلت فيه، والبحث في إمكانية سن تشريع يمنع منعاً مطلقاً مثل هذه الأحداث من أن تحدث مجدداً".

ولم تفصل تشوتكان في صحة الحجة القانونية التي ساقها محامو ترمب بأن السجلات الهاتفية وسجلات الزوار ووثائق البيت الأبيض الأخرى يجب أن تظل بعيدة عن أيدي اللجنة.

وحاول ترمب على وجه الخصوص منع البيت الأبيض من تسليم لجنة التحقيق النيابية التي يسيطر عليها الديمقراطيون مئات الوثائق بما في ذلك قوائم بأسماء الأشخاص الذين زاروه أو اتّصلوا به في 6 يناير.

دونالد ترمب
دونالد ترمب

وبرّر محامو ترمب أمام المحكمة طلبه منع اللجنة النيابية من الحصول على هذه الوثائق بحق السلطة التنفيذية في الحفاظ على سريّة معلومات معيّنة.

لكنّ القاضية تشاتكان رفضت هذه المبررات، مؤكّدة أن "الرؤساء ليسوا ملوكاً والمدّعي ليس رئيساً".

ووفقاً لصحيفة "واشنطن بوست" Washington Post فإنّ محامي ترمب يعتزمون استئناف هذا الحكم.

ويأتي قرار القاضية تشاتكان بعيد إصدار لجنة التحقيق البرلمانية في الهجوم على الكونغرس دفعة جديدة من مذكرات الاستدعاء لعدد من المقربين من الرئيس السابق، من بينهم المتحدّثة السابقة باسم البيت الأبيض كايلي ماكناني.