.
.
.
.
أميركا و الصين

سيناتور جمهوري بارز يحذر من تدريبات صينية على أهداف أميركية

كشفت صور الأقمار الصناعية قيام بكين ببناء مجسمات بالحجم الطبيعي لحاملة طائرات ومدمرة أميركية في صحرائها الشمالية الغربية

نشر في: آخر تحديث:

حذر السيناتور الجمهوري البارز في لجنة القوات المسلحة بالكونغرس الأميركي، جيم انهوف، من الخطر الذي تشكله للصين على الولايات المتحدة الأميركية بعد الصور التي أظهرت حاملة طائرات ومدمرات أميركية في الصحراء الصينية.

وقال في تغريدة على تويتر: "لقد تحدثت مرارًا وتكرارًا عن قيام الصين ببناء نسخة طبق الأصل لسفننا وطائراتنا لممارسة التدريب على هذه الأهداف".

وتابع: "الآن، لدينا صورة حاملة طائرات أميركية وهمية مع مدمرات موضوعة على السكك الحديدية حتى يتمكن الجيش الصيني من التدرب على ضربها أثناء الحركة".

وحذر: "نحن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد والتحرك بشكل أسرع حتى نكون مستعدين لهذا التهديد".

وكشفت صور الأقمار الصناعية قيام بكين ببناء مجسمات بالحجم الطبيعي لحاملة طائرات ومدمرة أميركية في صحرائها الشمالية الغربية، يعتقد أنها مخصصة للتدريب على صدام بحري محتمل في المستقبل.

وأظهرت الصور، التي التقطتها، الأحد، شركة "ماكسار تكنولوجيز" المختصة بالتصوير عبر الأقمار الصناعية ومقرها كولورادو، مجسمات لحاملة طائرات أميركية ومدمرة واحدة على الأقل تتمركز على مسار سكك حديدية.

وحددت "ماكسار" موقع المجسمات في روتشيانغ، إحدى مقاطعات صحراء تكلامكان في إقليم شينجيانغ شمال غربي الصين.

وقال المعهد البحري الأميركي المستقل على موقعه الإلكتروني إن مجسمات السفن الأميركية كانت جزءا من ميدان رماية جديد طوره جيش التحرير الشعبي الصيني.