.
.
.
.

أعضاء الكونغرس ينتقدون نهج إدارة بايدن مع الحوثي.. "كارثي"

نشر في: آخر تحديث:

هاجم السيناتور الجمهوري عضو لجنة العلاقات الخارجية الأميركية، تيد كروز، نهج إدارة الرئيس جو بايدن في تعاملها مع الميليشيات الحوثية الإرهابية والمدعومة من إيران، واصفا هذا النهج بالفشل الكارثي للأمن القومي الأميركي.

وقال في تغريدة له على حسابه تويتر "فشل كارثي آخر للأمن القومي لجو بايدن، لم تستطع إدارة الرئيس الانتظار لتفكيك العقوبات الإرهابية المفروضة على الحوثيين المدعومين من إيران وقادتهم".

كما تابع "الآن هؤلاء الإرهابيون يستولون على منشآتنا ويعتقلون عمال سفارتنا".

بدوره، انتقد السيناتور الجمهوري بيل هاجرتي عضو لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي سياسات بايدن تجاه النظام الإيراني والتي تسببت في رفع مستوى الإرهاب في المنطقة.

وقال في تغريدة له "في الوقت الذي جمد فيه بايدن حملة الضغط القصوى التي اطلقها ترمب وكان يتوسل لتخفيف العقوبات لإحياء الاتفاق النووي المعيب، استجاب النظام الإيراني ووكلائه فقط برفع العدوان والإرهاب والآن أخذو رهائن"، في إشارة الى اقتحام السفارة الأميركية في صنعاء واعتقال الموظفين العاملين هناك.

من جهته، دعا السيناتور الجمهوري تود يونق عضو لجنة العلاقات الخارجية الأميركية الى الرد على العدوان الحوثي بأكثر من البيانات داعيا الى إعادة فرض العقوبات الأميركية على ايران والحوثيين، وقال في تغريدة له "غالبًا ما يسارع زملائي في لوم حلفاء الولايات المتحدة على القتال باليمن، حان الوقت لأن نستيقظ على حقيقة أن الحوثيين غير مهتمين بوقف التصعيد باليمن".

وجاءت هذه الانتقادات بعد أن اقتحمت الميليشيات الحوثية مجمع السفارة الأميركية في صنعاء واعتقلت ما يقارب ٢٥ موظفا.
ودعت الولايات المتحد مساء أمس الخميس، ميليشيات الحوثي إلى إخلاء مبنى السفارة الأميركية في العاصمة اليمنية، مشددة على ضرورة الإفراج الفوري عن موظفين يمنيين فيها.

كما أوضحت الخارجية في بيان، بحسب وكالة فرانس برس، أنّه تمّ الإفراج عن غالبية الذين اعتقلوا سابقا، إلا أن بعض الموظفين اليمنيين ما زالوا محتجزين دون تفسير من دون أن تحدّد عددهم أو مهامهم.

وشددت الحكومة الأميركية انها ستواصل جهودها الدبلوماسية لتأمين الإفراج عن كافة الموظفين وإخلاء السفارة.

يذكر أن السفارة الأميركية أغلقت عام 2015، بعدما استولى الحوثيون على العاصمة اليمنية، لكن بعض الموظفين اليمنيين استمروا في العمل من المنزل أو كحراس أمن للمباني، قبل أن تعتقلهم الميليشيات قبل أيام.