.
.
.
.

مسؤول أميركي في المنطقة.. لبحث النووي والبرامج الخبيثة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية لرويترز أن والي أدييمو نائب وزيرة الخزانة سيتوجه إلى الشرق الأوسط، اليوم الجمعة، حيث سيسعى إلى بناء شراكات تتعلق بالبرمجيات الخبيثة التي تستخدم لطلب فدية والأمن السيبراني، إذ يعيث متسللون إلكترونيين فسادا في بعض من أهم القطاعات بالولايات المتحدة.

كما سيبحث أدييمو خلال الزيارة، التي ستكون لأعلى مسؤول بوزارة الخزانة في إدارة الرئيس جو بايدن إلى المنطقة، وستشمل إسرائيل والسعودية والإمارات وقطر، التصدي لتمويل الإرهابيين والانتشار النووي وأيضا التعافي الاقتصادي بعد جائحة فيروس كورونا.

مكافحة البرمجيات الخبيثة

فيما قال المتحدث، بحسب ما أفادت رويترز إن أدييمو سيطرق خلال زيارة إسرائيل إلى سبل تركيز التكنولوجيا على مكافحة البرمجيات الخبيثة التي تستخدم لطلب فدية وغيرها من التهديدات السيبرانية.

يذكر أن المتسللين الإلكترونيين يستخدمون برمجيات طلب الفدية لإسقاط أنظمة تدير كل شيء تقريبا، من إعداد فواتير المستشفيات إلى التصنيع. ولا يتوقفون إلا بعدما يحصلون على مبالغ كبيرة تكون عادة بالعملات المشفرة.

هذا العام، استهدفت عصابات عددا كبيرا من الشركات الأميركية في عمليات تسلل إلكتروني واسعة النطاق.

استهداف إمدادات الوقود

كما استهدفت إحدى تلك الهجمات كولونيال بايبلاين المشغلة لخطوط أنابيب، مما أدى إلى شح مؤقت في إمدادات الوقود بالساحل الشرقي الأميركي.

جو بايدن
جو بايدن

كذلك استهدف متسللون إلكترونيون شركة زراعية في أيوا، مما أثار مخاوف من حدوث اضطرابات تصيب حصاد الحبوب في الغرب الأوسط.

تحويلات خارج النظام المالي

فيما حذرت وزارة الخزانة الأميركية في مراجعة للعقوبات الشهر الماضي من أن العملات وأنظمة الدفع الرقمية قد تقلص فعالية العقوبات الأميركية، عبر السماح بتحويل الأموال خارج النظام المالي المعتمد على الدولار.

يشار إلى أن بايدن جعل تعامل الحكومة مع الأمن السيبراني أولوية قصوى بعد سلسلة هجمات هذا العام هددت بزعزعة استقرار إمدادات الطاقة والغذاء بالولايات المتحدة.