.
.
.
.

بعد مؤتمر باريس.. أميركا: نعمل على تعزيز استقرار ليبيا

لندن: على الليبيين والمجتمع الدولي العمل معا لتعزيز سيادة ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

أكدت نائبة الرئيس الأميركي كمالا هاريس، اليوم الجمعة، التزام الولايات المتحدة بالعمل الدبلوماسي لتعزيز الاستقرار والديمقراطية والعدالة في ليبيا.

وقالت في تغريدة عبر حسابها الرسمي على تويتر تعليقا على مشاركتها اليوم في مؤتمر باريس حول ليبيا "بحثت اليوم في مؤتمر باريس العمل الذي نقوم به من أجل مساعدة الليبيين".

مرحلة محورية

من جانبه، قال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جيمس كليفرلي، اليوم، إن العملية السياسية في ليبيا في مرحلة محورية داعيا الليبيين والمجتمع الدولي إلى العمل معا لتعزيز سيادة البلاد.

وأضاف في كلمته أمام مؤتمر باريس حول ليبيا التي نشرتها وزارة الخارجية البريطانية أن على الليبيين أن يتحدوا حول إطار عمل لانتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة في ديسمبر كانون الأول المقبل.

كما دعا الوزير البريطاني المؤسسات الليبية للتعاون والتسوية على الفور من أجل الاتفاق على مجموعة نهائية وشاملة من القوانين الانتخابية.

وشدد كليفرلي على ضرورة سحب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا "دون تأخير".

من مؤتمر باريس حول ليبيا
من مؤتمر باريس حول ليبيا

احترام سيادة ليبيا

وفي وقت سابق اليوم، أكد مؤتمر باريس الدولي من أجل ليبيا على الاحترام الكامل لسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها ووحدتها الوطنية، ورفض جميع التدخلات الأجنبية في الشؤون الليبية.

وأثنت الدول المشاركة في المؤتمر، اليوم الجمعة، على التزام المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية بضمان إنجاح عملية الانتقال عن طريق إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في ديسمبر المقبل، وفق البيان الختامي الذي نشرته السفارة الفرنسية بليبيا.

كما شددت على أهمية التزام جميع الجهات الليبية الفاعلة بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة وجامعة تتسم بالمصداقية في موعدها.

مؤتمر باريس الدولي من أجل ليبيا
مؤتمر باريس الدولي من أجل ليبيا

ودعت الجهات الليبية الفاعلة والمرشحين الليبيين على الالتزام باحترام حقوق خصومهم السياسيين وقبول نتائج الانتخابات. وهددت بفرض عقوبات على الأفراد الذين "سيحاولون القيام بأي عمل من شأنه أن يعرقل أو يقوض نتائج" الانتخابات سواء كانوا داخل ليبيا أو خارجها.

إلى ذلك أشادت بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار عبر خطة العمل الشاملة، التي أعدتها اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوى الأجنبية من البلاد، معبرة عن دعمها للخطة.