.
.
.
.
خاص

مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة: لسنا مستعدين لتطبيع العلاقات مع الأسد

ليندا توماس غرينفيلد للعربية: طلبنا من الجيش في السودان إعادة رئيس الوزراء حمدوك إلى منصبه

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت ليندا توماس غرينفيلد، مندوبة أميركا الدائمة لدى الأمم المتحدة، أن بلادها ليست مستعدة لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد في سوريا.

وقالت غرينفيلد في مقابلة خاصة مع "العربية": "لسنا مستعدين لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد".

وأضافت قائلة: "ما نشجع عليه هو حث نظام الأسد والضغط عليه للسماح بدخول المساعدات الإنسانية وتوفير الأمن لشعبه والبدء بعملية تسمح للشعب السوري للعودة بسلام. وإلى أن تقوم سوريا بذلك فلا نرى عودة العلاقات إلى الوضع الطبيعي".

وفي الشأن السوداني، أكدت غرينفيلد طلب الولايات المتحدة من الجيش في السودان إعادة رئيس الوزراء حمدوك إلى منصبه، مشيرة إلى أن بلادها مستمرة في الضغط على الجيش في السودان.

وقالت: "نحن منخرطون بشكل جدي في الوضع في السودان. لقد طلبنا من الجيش إعادة رئيس الوزراء حمدوك إلى منصبه كرئيس وزراء. هذه حكومة مدنية وانتقالية ولقد أبعد الجيش الجانب المدني من هذه الحكومة".

وتابعت بالقول: "إلى أن يعود حمدوك إلى منصبه وتعود الحكومة المدنية الانتقالية إلى موقعها وتتوقف الحكومة العسكرية عن هجماتها ضد المحتجين السلميين وتطلق سراح المعتقلين من المتظاهرين فسوف نستمر بالضغط بقوة ضد هذا الجيش".

وأكدت على قوة العلاقات مع الأردن مشيدة باستضافة أكثر من 750 ألف لاجئ، مشيرة إلى المباحثات مع الحكومة الأردنية حول مسائل التنمية والمسائل الأمنية والسياسية في المنطقة.

كما تطرقت غرينفيلد إلى الحديث عن القضية الفلسطينية والتأكيد على أهمية حل الدولتين، لكن ينبغي عودة الفلسطينيين وإسرائيل إلى المفاوضات.

وقالت: "بكل تأكيد نود العمل ضمن إطار الأمم المتحدة من أجل الدفع لتحقيق السلام في المنطقة". وتابعت: "سافرت إلى إسرائيل وكذلك الضفة الغربية والتقيت بمسؤولين في الحكومة الإسرائيلية وكذلك مسؤولين فلسطينيين".

وأضافت: "من خلال حل الدولتين بإمكان إسرائيل الاستمرار بالعيش كدولة ديمقراطية ومسالمة كما ترغب وأن يتحقق السلام في المنطقة كما سيتمكن الفلسطينيون أيضاً من تحقيق درجة من الكرامة والسلام والأمن في المنطقة".