.
.
.
.
أميركا و الصين

البنتاغون يدق ناقوس الخطر بعد الصاروخ الروسي والتجربة الصينية

أوستن: اختبار روسيا الصاروخي، الاثنين، وكذلك اختبار الصين في يوليو لصاروخ يفوق سرعة الصوت، جعلا وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعمل بسرعة لتطوير إجراءات مضادة.

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن للصحافيين، الأربعاء، إن اختبار روسيا الصاروخي، الاثنين، وكذلك اختبار الصين في يوليو لصاروخ يفوق سرعة الصوت، جعلا وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعمل بسرعة لتطوير إجراءات مضادة.

وأضاف أوستن: "نحن قلقون بشأن تسليح الفضاء، ونعمل بجد قدر المستطاع لضمان قدرتنا على الدفاع عن أنفسنا ضد مجموعة من التهديدات في المستقبل".

وتساءل أوستن عن سبب تعريض روسيا لروادها على متن محطة الفضاء الدولية للخطر. وعلق: "كان اثنان من رواد الفضاء الروس من بين طاقم محطة الفضاء الدولية السبعة الذين اضطروا إلى البحث عن ملجأ طارئ في مركبتهم الفضائية من موجة الحطام إثر الاختبار الروسي يوم الاثنين".

لويد أوستن (أرشيفية من رويترز)
لويد أوستن (أرشيفية من رويترز)

وأعلن الجنرال نينا إم أرماجنو، قائد قوة الفضاء الأميركية، يوم الأربعاء في مؤتمر للفضاء أسيند في لاس فيغاس أن "ما عرضته روسيا هو سلاح، وإذا تمكنوا من تدمير قمر صناعي روسي، فيمكنهم تدمير قمر صناعي أميركي، وأيضا الصين لديها نفس القدرة".

وتابع أرماجنو: "نحن بحاجة إلى تعزيز أنظمة التحذير من الصواريخ، وإضافة العديد من القدرات المتنوعة، وكل هذا سيعقد من استهداف روسيا لقدراتنا الرئيسية في الفضاء".

من جهته، قال الجنرال ليا لودرباك، مدير الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع في القوة الفضائية، إن "روسيا والصين تحاولان الحد من قدراتنا الفضائية".

وكان الاختبار الذي أجرته روسيا يوم الاثنين هو رابع استهداف لتدمير قمر صناعي، وفقًا لقيادة الفضاء الأميركية.

وذكر نائب قائد قيادة الفضاء الأميركية الجنرال جون شو أن حطام الإطلاق الروسي يوم الاثنين "سيشكل تهديدا لسنوات قادمة".