أميركا وبايدن

أميركا تشك بتورط روسي في متلازمة هافانا.. وتحذر موسكو

قرار أميركا رفع إمكانية التدخل الروسي مباشرة إلى موسكو يؤكد شكوكاً عميقة حول مسؤولية الكرملين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قدم مدير وكالة المخابرات المركزية، وليام بيرنز تحذيراً سرياً لأجهزة المخابرات الروسية العليا بأنها ستواجه "عواقب" إذا كانت وراء سلسلة الحوادث الصحية الغامضة المعروفة باسم "متلازمة هافانا" والتي يتعرض لها الدبلوماسيون والجواسيس الأميركيون في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمصادر أبلغت "واشنطن بوست" الأميركية.

وخلال زيارته لموسكو في وقت سابق من هذا الشهر، أثار بيرنز القضية مع قيادة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي FSB، وجهاز المخابرات الخارجية في البلاد SVR. وقال لهم إن التسبب في إصابة الأفراد الأميركيين وأفراد أسرهم بضرر شديد في الدماغ وغيرها من الأمراض المنهكة سيتجاوز حدود السلوك المقبول لـ "جهاز استخباراتي محترف"، كما قال المسؤولون.

وتشير التقارير إلى أنه بعد أربع سنوات من التحقيقات وعبر إدارات متعددة لا تزال الحكومة الأميركية غير قادرة على تحديد سبب الحوادث غير العادية. ومع ذلك، فإن قرار مدير المخابرات برفع إمكانية التدخل الروسي مباشرة إلى نظرائه في موسكو يؤكد الشكوك العميقة لدى وكالة المخابرات المركزية حول مسؤولية الكرملين.

وقال مسؤولون إن الهدف الرئيسي من رحلة بيرنز إلى موسكو هو إخطار الكرملين بأن واشنطن تراقب حشد قواتها على الحدود مع أوكرانيا ولن تتسامح مع هجوم عسكري على البلاد.

وكان ظهوره في موسكو بأمر من الرئيس جو بايدن يهدف إلى نقل جدية واشنطن. وأثار عدم القدرة على تحديد سبب الحوادث الصحية غضب أعضاء الكونغرس وغضب الدبلوماسيين الأميركيين ومسؤولي المخابرات الذين يقولون إنهم يعانون من هذه الآفة.

وسعت إدارة بايدن إلى إثبات أنها تأخذ هذه القضايا على محمل الجد، وشجعت الموظفين عبر الحكومة الفيدرالية على الإبلاغ عن أي مشكلات صحية محتملة قد يواجهونها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة