.
.
.
.

أوقفوا الروس.. انتقادات تطال بايدن بشأن كازاخستان

محادثات مرتقبة بين أميركا وروسيا الأسبوع المقبل وسط توتر حول عدة ملفات

نشر في: آخر تحديث:

بعدما أعربت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، عن تساؤلات أميركية حول طبيعة وضرورة وجود قوات حفظ السلام الروسية في كازاخستان، انتقد كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية الأميركية، مايكل ماكول، استراتيجية الرئيس الأميركي جو بايدن مع روسيا بعد عام من رئاسته.

واعتبر ماكول أن سياسة بايدن تجاه روسيا تتسبب بمزيد من الضعف لأميركا دوليا.

كما أوضح، أن الرئيس الأميركي فشل في محاسبة روسيا على سلوكها الخبيث المستمر.

وأتت انتقادات مايكل ماكول تلك قبيل محادثات مرتقبة بين أميركا وروسيا الأسبوع المقبل.

العالم يراقب أي انتهاكات

وكانت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، قد كشفت عن أن لدى الولايات المتحدة تساؤلات حول طبيعة وضرورة وجود قوات حفظ السلام الروسية في كازاخستان.

وأشارت في حديثها مع الصحافيين إلى أن العالم سيراقب أي انتهاك لحقوق الإنسان هناك.

كما دعت الجميع إلى التمسك بالالتزامات الدولية لحقوق الإنسان، وممارسة ضبط النفس ووضع حد لهذه الأزمة.

جاءت هذه التطورات فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق عن هبوط 9 طائرات عسكرية من طراز "إل-76" محملة بجنود ومعدات عسكرية تابعة لقوات حفظ السلام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في مطار ألماآتا بكازاخستان.

تظاهرات كازاخستان

يذكر أن التظاهرات في كازاخستان التي اندلعت في اليوم الثاني من يناير، كانت انطلقت في بادئ الأمر، بسبب غضب من زيادة أسعار الوقود، إلا أن نطاقها اتسع سريعا ليشمل معارضة الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي لا يزال يحتفظ بسلطات واسعة في الجمهورية السوفيتية السابقة رغم استقالته عام 2019 بعدما حكم البلاد ما يقرب من ثلاثة عقود، بالإضافة إلى المطالبة حتى بإسقاط النظام.

من كازاخستان (أرشيفية- فرانس برس)
من كازاخستان (أرشيفية- فرانس برس)

فيما توالى توافد القوات الروسية إلى البلاد من أجل دعم السلطات الأمنية، التي اشتبكت خلال الأيام الماضية مع آلاف المحتجين، ما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة