.
.
.
.

تكساس.. الإفراج عن أحد الرهائن المحتجزين داخل كنيس يهودي

السلطات تكشف عن اسم محتجز الرهائن في كنيس "بيت إسرائيل"

نشر في: آخر تحديث:

أفادت شرطة ولاية تكساس، اليوم الأحد، أنه تم إطلاق سراح أحد الرهائن وهو بحالة جيدة وليس بحاجة للرعاية الطبية فيما تتفاوض سلطات إنفاذ القانون مع المحتجز محمد صدّيقي في كنيسٍ يهودي، الذي يطالب بالإفراج عن شقيقته المدانة بـ 85 عاما بسبب قتلها جنديا أميركيا وعميلا في FBI الـ "إف بي آي".

ووفق إعلام أميركي فإن صديقي يحتجز ثلاثة أشخاصٍ بالإضافة إلى حاخامِ كنيسِ "بيت إسرائيل" في "كوليفيل"، على بعد حوالي 40 كيلومترا غرب دالاس.

وأضافت قناة أميركية أن الخاطف مسلحٌ ويدَّعى أنه وَضع قنابل في مواقعَ لم يكشفها.

أفادت تقارير إعلامية في وقت سابق بأن السلطات تتفاوض مع رجل احتجز أشخاصا رهائن في كنيس يهودي في كوليفيل بولاية تكساس الأميركية خلال صلوات كان يجري نقلها عبر بث مباشر السبت.

وذكرت إدارة شرطة كوليفيل أنها أجلت السكان من المنطقة المحيطة بمجمع بيت إسرائيل أثناء نشر فرق التدخل السريع.

ونقلت شبكة سي.إن.إن الإخبارية عن السكرتير الصحفي للرئيس الأميركي جو بايدن قوله إنه تم إطلاع الرئيس على "تطورات وضع
الرهائن" وأوضح أن ضباطا من مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) يتفاوضون مع المسلح. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت على تويتر إنه يتابع الوضع ويتوجه بالدعاء من أجل سلامة الرهائن.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات داخل المبنى، وفقا لتقرير نشرته صحيفة دالاس مورنينغ نيوز.

وأمكن سماع الرجل وهو يتحدث فيما بدا أنها مكالمة هاتفية خلال بث مباشر لخدمة السبت في الكنيس اليهودي على فيسبوك.

وانقطع البث المباشر حوالي الساعة الثالثة عصرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (2000 بتوقيت غرينتش).

وذكرت صحيفة فورت وورث ستار-تليغرام الأميركية أنه قبل انتهاء البث المباشر أمكن سماع رجل يتحدث بصوت عال عن الدين وعن أخته.

وأضافت أن الرجل سُمع مرارا وهو يقول إنه لا يريد أن يرى أي شخص مصابا وأنه يعتقد أنه سيموت.

وقال بيري كلومباس (63 عاما)، وهو عضو في المجمع منذ افتتاحه في عام 1999، إن عضوا آخر نبهه إلى ما يجري وسرعان ما تحول إلى متابعة البث المباشر حتى انقطع.

وقال كلومباس في مقابلة عبر الهاتف "كان أمرا مروعا أن تسمع وتشاهد، لكن الأكثر ترويعا عدم معرفة ما يجري".

شقيق عالمة الأعصاب الباكستانية

و على الرغم من أنه لم يكن قادرا على فهم ما يريده الرجل بوضوح، فإن كلومباس يعتقد أن الرجل أراد التحدث إلى أخته.

وقال مسؤول أميركي مطلع على الأمر لشبكة (إيه.بي.سي. نيوز) إن الخاطف محمد صديقي يدعي أنه شقيق عالمة الأعصاب الباكستانية عافية صديقي التي تقضي عقوبة السجن لمدة 86 عاما في الولايات المتحدة بعد إدانتها في عام 2010 بإطلاق النار على جنود وضباط مكتب التحقيقات الاتحادي ويطالب بالإفراج عنها.

لكن المسؤول أوضح أن السلطات لم تتأكد بعد من هويته.

وعافية صديقي محتجزة في سجن اتحادي بمنطقة فورت وورث.

وقال مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية في بيان "هذا الهجوم الأحدث المعادي للسامية على يهود أميركيين يؤدون صلواتهم في كنيس هو عمل شرير محض".

وقال كلومباس إنه لا يعلم إن كان المصلون في الكنيس تلقوا أي تهديدات جدية في وقت سابق.

وأضاف "ليس لدينا مسؤول أمني بين الموظفين، ولكن لدينا ما يمكن أن أقول إنها علاقة جيدة جدا مع الشرطة المحلية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة