أميركا و الصين

عملية "معقدة".. سعي أميركي لاستعادة "الشبح" من بحر الصين

"الطائرة الحربية يبلغ ثمنها 100 مليون دولار، كانت تحاول الهبوط على حاملة الطائرات عندما سقطت في البحر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

أعلن الأسطول الأميركي في المحيط الهادئ، قبل أيام عن تحطم أحدث طائرة مقاتلة من طراز "F-35С Lightning II" أثناء محاولتها الهبوط على حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون" في بحر الصين الجنوبي.

ومنذ لك الوقت، تسعى البحرية الأميركية إلى انتشال المقاتلة "الشبح". وبحسب وسائل إعلام أميركية، فإن عملية انتشال المقاتلة الأميركية التي تعتبر واحدة من أحدث طائرات أسطول البحرية الأميركية، تعتبر عملية "معقدة، وستراقبها بكين عن كثب".

حاملة طائرات أميركية
حاملة طائرات أميركية

وبحسب بيان لأسطول المحيط الهادئ الأميركي: "الحادث وقع أثناء هبوط المقاتلة على سطح حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون" في بحر الصين الجنوبي، في 24 يناير 2022.. وأثناء الحادث قفز الطيار بأمان وتم إنقاذه بواسطة مروحية عسكرية.. والطيار في حالة مستقرة.. كما أصيب في الحادث سبعة بحارة، تم نقل ثلاثة منهم إلى مستشفى في الفلبين، فيما عولج البحارة الآخرون على متن الحاملة".

ولفت بيان الأسطول إلى أن الحادث وقع أثناء قيام الطائرة بطلعة طيران روتينية.

وقال مسؤولون في البحرية الأميركية إن "الطائرة الحربية التي يبلغ ثمنها 100 مليون دولار، كانت تحاول الهبوط على حاملة الطائرات التي يبلغ وزنها أكثر من 100 ألف طن، ثم سقطت في البحر".

وتواجه البحرية الأميركية مهمة "شاقة" في محاولة سحب الطائرة من قاع المحيط.

وقال متحدث باسم الأسطول الأميركي السابع، لموقع "بزنس إنسايدر" إن البحرية تقوم بترتيب عمليات الاسترداد للطائرة التي وقعت في حادث مؤسف، لاستعادة "التكنولوجيا الأميركية،" والتأكد من عدم تمكن "أي شخص آخر من ركوب هذه الطائرة".

ولم تكشف البحرية مكان وقوع الحادث في بحر الصين الجنوبي، فيما تقول بكين "إن كل المياه البالغة مساحتها 1.3 مليون ميل تابعة لها"، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن إن".

وقال المدير السابق في الاستخبارات الأميركية كارل شوستر، لـ"سي إن إن" إن "الصين ستحاول تحديد موقع الطائرة، باستخدام الغواصات التي تغوص لمسافات عميقة.. وقد تطالب بحقوق الإنقاذ واستخراج الطائرة بناء على مزاعمها الإقليمية بتبعية بحر الصين الجنوبي بالكامل لها".

أما الباحث المتخصص بالدراسات الدولية، كولين كوه، فقال إن "عملية إنقاذ الطائرة الحربية قد تشكل مخاطر سياسية وتفاقم توترات بين بكين وواشنطن"، مشيرا إلى أن "الصين قد تكون غير مستعدة لمثل هذا التوتر حاليا".

وأشار إلى أن "الصينيين قد يبقون قريبين من مكان الحادث، ويراقبون أي عملية تقوم بها الولايات المتحدة لاستعادة طائرتها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة