.
.
.
.
روسيا و أوكرانيا

"الشيوخ" يقترب من صفقة حزبية.. فرض "أم العقوبات" على روسيا

بايدن يسعى لتزويد أوكرانيا بالمعدات العسكرية دون تكلفة على الرغم من الوعد بالسداد لاحقًا

نشر في: آخر تحديث:

يمكن للرئيس الأميركي جو بايدن أن يهدد روسيا كما يشاء ولكن ما لم يقر الكونغرس تشريعًا يمكن أن يصبح قانونًا، فقد يعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن هذه التهديدات الأميركية هي "فارغة".

لكن وبحسب "بوليتكو" الأميركية، فإن أعضاء الكونغرس من الحزبين يعملون على قانون "أم العقوبات" بقيادة السيناتور الديمقراطي البارز بوب مينينديز وبمشاركة السيناتور الجمهوري جيم ريش.. حيث انكبوا طوال الأسبوع لصياغة مشروع قانون لتمريره في الكونغرس بمجلسيه.

والآن وبعد أيام من من العمل أصبح المشرعون أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق.

انتشار روسي على حدود أوكرانيا
انتشار روسي على حدود أوكرانيا

ويستخدم أعضاء مجلس الشيوخ تشريعات مينينديز "أم جميع العقوبات" كنقطة انطلاق للمحادثات. ويصرح مشروع القانون بفرض عقوبات غير مسبوقة على المؤسسات المالية الروسية والكيانات الرئيسية الأخرى، لكنه لن يبدأ إلا بعد أن يرسل بوتين الدبابات إلى أوكرانيا.

وقد شاركت غالبية الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ في رعاية مشروع القانون هذا.

وسعى الجمهوريون لفرض عقوبات قبل التوغل مع القدرة على تشديد تلك العقوبات إذا لزم الأمر .

ويبدو العنصر الأكثر أهمية هو مشروع قانون إقراض من الحزبين حيث سيمنح الإجراء بايدن سلطة تزويد أوكرانيا بالمعدات العسكرية دون تكلفة، على الرغم من الوعد بالسداد لاحقًا.

صور الأقمار الصناعية تكشف حجم الحشود الروسية قرب حدود أوكرانيا
صور الأقمار الصناعية تكشف حجم الحشود الروسية قرب حدود أوكرانيا

وقامت الولايات المتحدة بجهد مماثل خلال الحرب العالمية الثانية عندما أرسلت الأسلحة والغذاء والطاقة إلى المملكة المتحدة ودول أخرى.

وعلى خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2.. فمن غير الواضح ما إذا كان الجمهوريون سيكونون راضين عن النص المنقح، أذ صوت جميع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوري تقريبًا في ديسمبر لفرض عقوبات فورية على الخط، بينما اعتقد بايدن وأغلبية الديمقراطيين أن وقف مشروع خط الأنابيب سيقلل من نفوذ الولايات المتحدة في المحادثات مع موسكو.

وهناك أيضًا العديد من الإجراءات الأخرى المعمول بها، بما في ذلك نظام العقوبات الذي يحدد العقوبات القطاعية الإلزامية في حالة الغزو، بالإضافة إلى المزيد من العقوبات الفورية.

ويتطلع أعضاء مجلس الشيوخ أيضًا إلى تعزيز المساعدة الأمنية القوية بالفعل لواشنطن لأوكرانيا وتقديم مساعدة إضافية في مكافحة الهجمات الإلكترونية الروسية وحملات الدعاية.

والسؤال الآن هو ما إذا كان البيت الأبيض، الذي أيد مشروع قانون مينينديز الأصلي، سيدعم كل ما يتوصل إليه الطرفان الآن. وإذا أعطى بايدن الضوء الأخضر فمن المحتمل أن يقوم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، بإحضاره إلى القاعة للتصويت عليه.

وفي مقابلة هذا الأسبوع، قالت السيناتور شاهين إن المجموعة تريد "أن يكون لها جبهة موحدة، لدعم أوكرانيا وإظهار فلاديمير بوتين أنه لن يفرق بين الديمقراطيين والجمهوريين بشأن هذه القضية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة