.
.
.
.

هدايا وسجلات سرية.. صناديق نقلها ترمب من البيت الأبيض

نشر في: آخر تحديث:

استردت إدارة المحفوظات الوطنية الأميركية 15 صندوقاً من السجلات التي نقلت "بشكل غير لائق" إلى منتجع مارالاغو الشهير في بالم بيتش فلوريد، فقد كشفت الإدارة في رسالة إلى الكونغرس عن أن الرئيس السابق دونالد ترمب نقل معلومات سرية إلى منزله في فلوريدا بعد مغادرته البيت الأبيض.

وقالت إدارة المحفوظات إنها أبلغت وزارة العدل التي ستتولى أي تحقيق بشأن 15 صندوقا من الوثائق استعادتها الإدارة في الآونة الأخيرة.

هدايا ورسائل

وتضمنت الصناديق الـ 15 سجلات سرية وهدايا من قادة أجانب ورسالة تركها له باراك أوباما ومجموعة أخرى كتبها زعيمُ كوريا الشمالية كيم يونغ أون.

فيما أوضح ديفيد فيرييرو أمين المحفوظات في الولايات المتحدة في رسالة إلى النائبة الديمقراطية الأميركية كارولين مالوني رئيسة لجنة الرقابة بمجلس النواب أن "الإدارة العامة الأميركية للمحفوظات والسجلات حددت مواد، تعتبر معلومات سرية خاصة بالأمن القومي داخل الصناديق".

"تهديد للسجل التاريخي"

في حين أشارت مالوني في بيان إلى أن "هذه الاكتشافات الجديدة تعمق قلقي بشأن تجاهل الرئيس السابق ترمب الصارخ لقوانين السجلات الاتحادية والتأثير المحتمل على سجلنا التاريخي".

في المقابل أكد ترمب في بيان خطي أن "الأرشيف العام لم يعثر على أي شيء، وقد تم إعطاؤها، عند طلبه، سجلات رئاسية في عملية عادية وروتينية لضمان الحفاظ على تراثي وبما يتوافق مع قانون السجلات الرئاسية".

وقال بحسب ما نقلت رويترز "لو كان هذا أي شخص آخر غير (ترمب) لما كانت هناك قصة".

ضغط قانوني

وكانت عدة تقارير ذكرت الأسبوع الماضي أنه تم تصنيف بعض الوثائق التي نُقلت إلى منزل على أنها سرية مما قد يزيد الضغط القانوني الذي قد يواجهه ترمب أو مساعدوه.

يذكر أن قانون السجلات الرئاسية يفرض الحفاظ على المذكرات والرسائل والملاحظات ورسائل البريد الإلكتروني والفاكسات وغيرها من الاتصالات المكتوبة المتعلقة بالمهام الرسمية للرئيس.

وكان ترمب رفع دعوى قضائية لم تكلل بالنجاح لمنع الإفراج عن سجلات من البيت الأبيض بما في ذلك للجنة مجلس النواب التي تحقق في هجوم أنصار ترمب في السادس من يناير كانون الثاني 2021 على مبنى الكونغرس الأميركي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة