روسيا و أوكرانيا

أكبر أثر ممكن بالتاريخ.. واشنطن تعاقب 50 رجل أعمال روسياً

10 مليارات دولار لتمويل العقوبات الأميركية على موسكو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

في إطار زيادة الضغط الأميركي على روسيا، ردا على عملياتها العسكرية في أوكرانيا، أعلن الرئيس الأميركي فرض المزيد من العقوبات على رجال الأعمال الروس.

وأضاف بايدن في مؤتمر صحافي مساء أمس الخميس، أن واشنطن ستحافظ على مصالح الأميركيين، مشدداً على أنها ستواصل فرض عقوبات قاسية على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والدائرة المحيطة به.

كما رأى أن روسيا تقصف في أوكرانيا بشكل عشوائي، في إشارة منه إلى العملية الروسية في أوكرانيا والتي دخلت يومها التاسع.

50 رجل أعمال روسياً

وأوضح أن أميركا فرضت حظر سفر على 50 من رجال الأعمال الروس، مؤكداً أن هدف العقوبات ترك أكبر أثر ممكن في التاريخ على نظيره الروسي والمقربين منه، وكذلك زيادة الضغط على روسيا بالحد الأقصى.

وكشف أن قائمة عقوبات جديدة تتضمن قرارات بمنع السفر على مسؤولين روس، و50 رجل أعمال.

وأعلن أن مجلس النواب مرر مسودة قانون بشأن دعم الاقتصاد الأميركي لتخفيف أثر معاقبة روسيا على الأميركيين قدر الإمكان.

كما تعهّد بأن الاستثمارات في روسيا ستصبح أقل مع الوقت وسينكمش الاقتصاد.


قيود كاسحة

يذكر أن البيت الأبيض كان أعلن الأربعاء، قائمة جديدة من الإجراءات الاقتصادية ضد روسيا وحليفتها بيلاروسيا، بينها قيود جديدة لمراقبة الصادرات لتشمل بيلاروسيا، ما يمنع تحويل التكنولوجيا والبرمجيات إلى روسيا عبر البلاد.

وتقول الإدارة الأميركية إنها ستحد بشدة من قدرة روسيا وبيلاروسيا على الحصول على المواد التي تحتاجها لدعم العملية العسكرية ضد أوكرانيا، وفق تعبيرها.

كما سمّت الولايات المتحدة وحلفاؤها 22 كياناً روسياً مرتبطاً بالدفاع، بما في ذلك الشركات التي تقدم الدعم التكنولوجي والمادي للجيش الروسي.

وأوضح البيت الأبيض أن القيود ستكون كاسحة على بيلاروسيا لخنق استيرادها للسلع التكنولوجية رداً على دعمها لحرب بوتين المختارة.

كذلك أعلنت دول أوروبية عقوبات كبيرة على روسيا شملت قطاعات مهمة مثل النفط والغاز والعملات المشفرة.

10 مليارات دولار للتمويل

جاء ذلك بينما طلب البيت الأبيض من الكونغرس، 10 مليارات دولار لتمويل خطط المساعدات الإنسانية والاقتصادية والأمنية لأوكرانيا والدول المجاورة لها.

وأعلن أن المبلغ سيخصص لتغطية تكاليف إرسال معدات عسكرية إضافية وإيصال مواد غذائية عاجلة إلى الشعب الأوكراني.

كما يشمل تمويل عملية تطبيق العقوبات المفروضة على روسيا، بما في ذلك إنشاء فريق عمل تحت إشراف وزارة العدل الأميركية لملاحقة أصول الأثرياء الروس الذين استهدفتهم العقوبات.

وزارة الخزانة تدخل على خط الأزمة

أتت هذه التطورات بينما شددت وزارة الخزانة الأميركية على وجوب أن تتحلى الصين بالمسؤولية وتفرض قيودا على الصادرات الروسية.

كما أعلنت أن التحالف الذي سيفرض عقوبات جديدة على روسيا يضم دولا في الشرق.

يشار إلى أن العملية العسكرية الروسية كانت انطلقت في 24 فبراير (2022) بعد أيام على اعتراف موسكو باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين في الشرق الأوكراني، وذلك بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين الكرملين والغرب.

ما دفع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، فضلا عن بريطانيا وأستراليا وكندا واليابان وغيرها إلى فرض عقوبات قاسية وموجعة على الروس، كما أدى إلى تدفق السلاح الغربي والدعم العسكري لكييف من أجل مواجهة الهجوم الروسي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة