.
.
.
.
روسيا و أوكرانيا

نائب أميركي يلتقي رئيس أوكرانيا ويكشف: "زيلينسكي يريد أسلحة وتدريبا"

قال إن الرحلة إلى كييف كانت صعبة من الناحية اللوجستية ولا تخلو من المخاطر، كما يتضح من الضربات الجوية الروسية قبل الزيارة وبعدها

نشر في: آخر تحديث:

زار النائب الديموقراطي الأميركي جيسون كرو، عضو لجنة القوات المسلحة مع وفد الكونغرس الأميركي، أوكرانيا نهاية الأسبوع الماضي، ودخل في حديث مطول مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول الأسلحة الجديدة التي طلبها لصد الجيش الروسي. وكشف لمجموعة صغيرة من المراسلين، بما في ذلك موقع "بوليتكو" Politico، ما يطلبه الزعيم الأوكراني وما لاحظه على الرئيس.

وقال إنه بالنسبة إلى الرئيس "فهو يحتاج إلى طائرات بدون طيار أكثر تطوراً وأطول مدى بذخائر متطورة دقيقة الضربات ويمكنها أيضًا العودة واستخدامها عدة مرات وإعادة تسليحها".

وقدمت الولايات المتحدة بالفعل طائرات بدون طيار من طراز "سويتش بليد" الانتحارية وهي مسيرات صغيرة وخفيفة يتم توجيهها عن بعد ويمكن أن تحلق في الهواء لمدة تصل إلى 30 دقيقة قبل أن يتم توجيهها إلى أهداف من قبل مشغل على الأرض، على بعد عشرات الأميال.

وفي الأساس هو سلاح كاميكازي انتحاري يتم استخدامه مرة واحدة وقد ساعدت القوات الأوكرانية حتى الآن، ولكن له فائدة محدودة في ساحات القتال الأكثر انفتاحًا في شرق دونباس.

الرئيس الأوكراني زيلينسكي
الرئيس الأوكراني زيلينسكي

ويعتقد زيلينسكي أن الطائرات بدون طيار الأكثر تقدمًا والقابلة لإعادة الاستخدام ستساعد قواته في المرحلة الجديدة من الحرب.

كما يريد الرئيس الأوكراني "زيادة شحنات المدفعية الأميركية"، كما قال كرو، عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب. وتابع: "ما نحتاج إلى القيام به هو توفير أنظمة الصواريخ متعددة الإطلاق" أو MLRS ، وخاصة نظام MARS الذي يمتلك مدى أطول من معدات المدفعية الأخرى التي تمتلكها أوكرانيا و"سيكون لذلك تأثير مدمر حقًا على الجيش الروسي وسيزود الأوكرانيين بأداة جديدة للدفاع عن أنفسهم، بل سيجعلهم يستعيدون الأراضي التي احتلها الروس".

كما أفاد كرو بأن زيلينسكي يريد المزيد من الصواريخ المضادة للسفن في ترسانة أوكرانيا، وبالتحديد "هاربونز". وقال: "سيكون هذا النظام في الواقع أمرًا بالغ الأهمية ليس فقط للاقتصاد الأوكراني، ولكن أيضًا للجوع في جميع أنحاء العالم"، مشيرًا إلى أن "أوكرانيا وضعت ألغامًا في جميع أنحاء ميناء أوديسا الاستراتيجي لمنع السفن الروسية من الدخول".

ولكن نتيجة لذلك، لا يمكن لأوكرانيا تصدير السلع الأساسية مثل الحبوب أو زيت عباد الشمس التي تساعد في إطعام معظم دول العالم، ولا سيما الملايين في الشرق الأوسط وإفريقيا. وقال كرو إن أوكرانيا تخطط لإزالة الألغام بمجرد أن تتمتع بقدرة دفاعية موثوقة ومكافئة ضد هجوم برمائي روسي على المدينة.

وأضاف المشرع أنه خرج من رحلة أوكرانيا بتقدير أن زيلينسكي لن يطلب أسلحة لا تستطيع قواته استخدامها أو لا تستطيع الولايات المتحدة تقديمها. وتابع كرو بأن الرئيس الأوكراني أظهر "إتقانًا" لتكتيكات زمن الحرب، مما جعل طلباته للمشرعين الأميركيين ذات مصداقية.

كما لاحظ المشرع عنصرين مهمين آخرين، وهي أن زيلينسكي يريد نظام تدريب جديد مع الولايات المتحدة، حتى مع استمرار القوات الأميركية في تدريب نظرائها الأوكرانيين، لكن المشكلة هي أن زيلينسكي لا يريد إخراج كبار قادته أو قواته من ساحة المعركة. لذلك، بحسب كرو، "نحتاج إلى إنشاء فرق تدريب متنقلة او على شكل وجود تدريبي دائم لتدريب عناصر القوات المسلحة الأوكرانية الأصغر سنا بشكل أكثر انتظامًا خارج أوكرانيا ليتم تدريبهم على هذه الأنظمة الجديدة خلال الأشهر القادمة".

وعما إذا كان النائب كرو يعتبر كييف آمنة بما يكفي لزيارتها من قبل الرئيس جو بايدن أو نائب الرئيس كامالا هاريس.. أجاب كرو بأن الرحلة إلى العاصمة الأوكرانية كانت صعبة من الناحية اللوجستية ولا تخلو من المخاطر، كما يتضح من الضربات الجوية الروسية قبل الزيارة وبعدها.

وأضاف أن "الوضع الأمني متقلب للغاية" وأن الأمر متروك لفريق الأمن في البيت الأبيض لتحديد ما إذا كان أي من كبار زعماء أميركا يمكن أن يروا زيلينسكي شخصيًا بأمان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة