وزارة العدل تجري مراجعة لرد الشرطة على إطلاق النار بتكساس

انتظرت الشرطة نحو ساعة الثلاثاء قبل التدخل لوقف المجزرة رغم تلقيها اتصالات استغاثة عدة من تلاميذ

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

أعلنت وزارة العدل الأميركية اليوم الأحد أنها ستراجع استجابة قوات إنفاذ القانون لواقعة إطلاق النار في يوفالدي بولاية تكساس، والذي أسفر عن مقتل 19 تلميذاً ومعلمين اثنين.

وتأتي المراجعة في خضم تصاعد ضغوط وتساؤلات حول المعلومات المتناقضة وأحياناً المغلوطة حول ما حدث في إطلاق النار الثلاثاء الماضي في مدرسة روب الابتدائية وكيفية استجابة الشرطة لها.

وقال أنطوني كولي، المتحدث باسم وزارة العدل، إن المراجعة ستتم بأسلوب عادل وحيادي ومستقل، وإن النتائج ستعلن.

وقال مسؤولون إن المراجعة تجري بناء على طلب من عمدة يوفالدي.

وقال كولي في بيان إن هدف المراجعة هو "تقديم تقرير مستقل حول تصرفات واستجابة (عناصر) إنفاذ القانون في ذلك اليوم، وتحديد الدروس المستفادة وأفضل الممارسات لمساعدة عناصر الطوارئ على الاستعداد والاستجابة لأحداث إطلاق النار النشطة".

طفلة تصلي أمام النصب الذي شيد لتخليد ذكرى الأطفال الضحايا
طفلة تصلي أمام النصب الذي شيد لتخليد ذكرى الأطفال الضحايا

يذكر أن مكتب خدمات الشرطة المجتمعية التابع للوزارة هو الذي يتولى هذه المراجعة.

وإجراء مراجعات كهذه نادر إلى حد ما ومعظم التقارير التي تصدر عقب إطلاق نار عادة ما تكتبها وكالات إنفاذ القانون المحلية أو مجموعات خارجية.

وكشفت السلطات يوم الجمعة عن أن الطلاب والمعلمين اتصلوا بخط الطوارئ الخط الساخن 911 مراراً طلباً للمساعدة، حتى بعدما طلب قائد الشرطة من أكثر من 10 من عناصره الانتظار في إحدى ردهات المدرسة.

الأطفال يهربون من مدرسة روب إثر المجزرة
الأطفال يهربون من مدرسة روب إثر المجزرة

وقال المسؤولون إن قائد الشرطة كان يعتقد أن المشتبه به تحصن داخل فصل دراسي مجاور وأنه لم يعد هناك هجوم نشط.

الكشف تسبب في مزيد من الحزن، وأثار تساؤلات جديدة حول ما إذا كان المزيد من الأرواح قد فقد لأن عناصر الشرطة لم يتحركوا بشكل أسرع لإيقاف المسلح، الذي لقي حتفه في النهاية على يد عناصر وحدة حرس الحدود التكتيكية.

ومنذ وقوع المجزرة، عكست الشهادات الأولى للتلاميذ الذين خرجوا أحياء من مدرسة روب هول الكابوس الذي عاشوه.

مدرسة روب الابتدائية حيث وقعت المجزرة
مدرسة روب الابتدائية حيث وقعت المجزرة

ودخل المهاجم الصف وأوصد بابه وقال للأطفال "ستموتون جميعاً" قبل أن يباشر إطلاق النار عليهم، وفق ما روى الناجي سامويل ساليناس (10 أعوام) لقناة "إيه. بي. سي".

وانتظرت الشرطة نحو ساعة الثلاثاء قبل التدخل لوقف المجزرة رغم تلقيها اتصالات استغاثة عدة من تلاميذ. وكان هناك 19 عنصر أمن خارج المدرسة لكنهم انتظروا وصول وحدة من شرطة الحدود قبل دخولها.

وقامت سلطات ولاية تكساس الجمعة بنقد ذاتي، وأقرت بأن الشرطة اتخذت "قراراً خاطئاً" بعدم دخول المبنى بسرعة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة