.
.
.
.

مسلسل إطلاق النار بأميركا مستمر.. قتلى وجرحى في فيلاديلفيا

نشر في: آخر تحديث:

في ظل حوادث إطلاق النار المتواصلة في عدة ولايات أميركية، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 11 آخرون بجروح السبت في إطلاق نار في شارع مكتظ خلال الليل عادة في مدينة فيلادلفيا الأميركية، بحسب ما أعلنت الشرطة.

وقال المفتش في شرطة فيلادلفيا دي. إف. بيس للصحافيين "أصيب 14 شخصا على حد علمنا بإطلاق نار ونقلوا إلى مستشفيات في المكان. أعلنت وفاة ثلاثة من هؤلاء هم رجلان وامرأة بعد وصولهم إلى المستشفيات، إذ أصيبوا بعدة جروح ناجمة عن إطلاق النار".

وصباح الجمعة، أعلنت الشرطة أن رجلا قتل امرأتين بالرصاص في ساحة انتظار تابعة لكنيسة في ولاية أيوا، ثم انتحر.

بايدن يتحدث عن العنف المسلح

فقد وقع إطلاق النار في أيوا بعد فترة قصيرة من كلمة ألقاها الرئيس جو بايدن حول العنف المسلح، في أعقاب جرائم إطلاق نار عشوائي في نيويورك وتكساس وأوكلاهوما في الأسابيع الماضية.

بالتزامن مع حادثة أيوا، أصيب شخصان في إطلاق نار أثناء جنازة في مقبرة بمدينة راسين في ولاية ويسكونسن.

وقال نيكولاس لينين نائب قائد شرطة مقاطعة ستوري، إن إطلاق النار في أيوا وقع أمام كنيسة كورنرستون شرقي مدينة أميس.

إطلاق نار عشوائي

وأضاف أن الشرطة عثرت على القتلى الثلاثة بعد الوصول لمكان الحادث، مشيرا إلى أنه لم يتمكن من معرفة هويات القتلى أو تحديد الصلة بينهم.

وفي راسين في ولاية ويسكونسن، قال السارجنت كريستي ويلكوكس للصحافيين، إن عدة أعيرة نارية أطلقت على حشد من المشاركين في جنازة، مما أدى لإصابة شخصين. وأضاف أنه لم يجر القبض على أي مشتبه به.

كما قُتل الشاب الأسود داشونتاي كينغ (37 عاما) برصاص الشرطة في 20 مايو أثناء هروبه من عناصر أمن شاهدوه يحمل مسدسا.

فيما شهد مستشفى في تولسا بولاية أوكلاهوما (جنوب شرق) واقعة إطلاق نار أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص.

مجزرة تكساس

أتت حادثة أوكلاهوما بعد أقل من عشرة أيام على مذبحة راح ضحيتها 19 طفلاً ومعلمتان في مدرسة في يوفالدي بولاية تكساس.

ومنذ مذبحة يوفالدي، وقع أكثر من عشرين حادث إطلاق نار سقط خلاله كثير من الضحايا في الولايات المتحدة، وفق منظمة "غان فايولنس آركايف".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة