فيروس كورونا

رغم استمرار وفاة الأميركيين جراء كورونا.. بايدن: الجائحة انتهت

بايدن: جائحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة انتهت

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الرئيس الأميركي جو بايدن في مقابلة بُثت، الأحد، إن "الجائحة انتهت" على الرغم من أن الولايات المتحدة ما زالت تكافح إصابات فيروس كورونا التي تودي بحياة مئات الأميركيين يوميا.

وقال بايدن خلال مقابلة أجرتها معه شبكة (سي.بي. إس) يوم الأربعاء على هامش معرض ديترويت للسيارات "الجائحة انتهت".

وأضاف "ما زلنا نواجه مشكلة مع كوفيد-19. ما زلنا نقوم بعمل كبير بشأنه. ولكن الجائحة انتهت. إذا لاحظتم فلا أحد يضع كمامة. يبدو أن الجميع في حالة طيبة، لذا أعتقد أن الوضع بدأ يتغير".

وتراجع عدد وفيات جائحة كوفيد-19 بشكل كبير منذ وقت مبكر من رئاسة بايدن عندما كان أكثر من ثلاثة آلاف أميركي يموتون يوميا بعد أن أصبحت الرعاية المعززة والأدوية واللقاحات متاحة على نطاق أوسع.

ولكن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تقول إن ما يقرب من 400 شخص يموتون يوميا بسبب كوفيد-19 في الولايات المتحدة.

وطلب بايدن من الكونغرس 22.4 مليار دولار كتمويل إضافي للاستعداد لزيادة محتملة في إصابات كورونا خلال الخريف.

كورونا - تعبيرية
كورونا - تعبيرية

وزفت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء الماضي، خبرا سارا بقرب انتهاء جائحة كورونا بعد أن حصدت أرواح ملايين الأشخاص منذ نهاية العام 2019.

وأكد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريوسوس أن "العالم أقرب من أي وقت مضى" للقضاء على وباء كوفيد-19. وقال خلال مؤتمر صحافي "في الأسبوع الماضي تراجع عدد الوفيات الأسبوعية جراء كوفيد-19 إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2020. لم نكن يوما بموقع أفضل مما نحن عليه الآن للقضاء على الجائحة" لكنه حذر "لم ندرك ذلك بعد لكن النهاية في متناول اليد".

وشبه تيدروس العالم كما لو أنه "شخص يركض في ماراتون ولا يتوقف حين يرى خط النهاية. يجري أسرع، بكل الطاقة المتبقية لديه. ونحن أيضا".

وتابع "يمكننا جميعا رؤية خط النهاية ونحن في طريقنا للفوز لكنه سيكون فعليا أسوأ وقت للتوقف عن الركض".

وقال "إذا لم نغتنم هذه الفرصة فإننا نواجه خطر رؤية مزيد من المتحورات ومزيد من الوفيات واضطرابات أكثر ومزيد من عدم اليقين"، داعيا إلى "انتهاز هذه الفرصة".

وبحسب آخر تقرير وبائي نشرته منظمة الصحة العالمية وخصص لوباء كوفيد -19 فإن عدد الإصابات تراجع بنسبة 12% خلال الأسبوع الممتد من 29 أغسطس إلى 4 سبتمبر مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه ليصل إلى حوالي 4,2 مليون إصابة جديدة. وتراجعت الوفيات أيضا بنسبة 13 في المئة، أي حوالي 13500 وفاة.

وعدد الإصابات بدون شك أعلى بكثير لا سيما لأن الحالات الطفيفة لا يتم الإعلان عنها أحيانا لكن أيضا لأن العديد من الدول خففت من فحوصات الكشف.

وفي 4 سبتمبر، أحصت منظمة الصحة العالمية أكثر من 600 مليون إصابة مؤكدة رسميا كما هي الحال بالنسبة للوفيات المسجلة رسميا والبالغ عددها 6,4 مليون وفاة.

وكانت المنظمة قد أعلنت، قبل أيام، استمرار تراجع عدد حالات الإصابة والوفيات الجديدة بالوباء، تقريبا في كل أنحاء العالم فيما وصفته "بتراجع مرحب به".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة