أميركا وبايدن

انقسام ديمقراطي حول أوكرانيا قبل أيام من الانتخابات النصفية

عشرات الديمقراطيين يطالبون بايدن بإيجاد حل دبلوماسي للأزمة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

في خطوة أثارت الغضب داخل الحزب الديمقراطي وأبرزت انقسام الديمقراطيين حول أهم القضايا الخارجية للولايات المتحدة الأميركية قبل أيام من الانتخابات النصفية الحاسمة، دعا 30 مشرعا تقدميا من الحزب الديمقراطي، إدارة الرئيس جو بايدن إلى البحث عن حل دبلوماسي لإنهاء الأزمة الأوكرانية مع روسيا، وهي دعوة أسقطت حجة الرئيس الأميركي الذي حذر في وقت سابق من أن فوز الجمهوريين بالكونغرس سيوقف الدعم لأوكرانيا ويساعد روسيا في الصراع.

وبعد الدعوة الديمقراطية المفاجئة، سعى التجمع التقدمي في الكونغرس، مساء الاثنين، إلى إصدار بيان إلحاقي بعد بيان أولي طالب فيه الرئيس بايدن بتغيير سياسات إدارته بشأن أوكرانيا والبدء في شكل من أشكال التفاوض مع روسيا.

جايابال
جايابال

البحث عن حل دبلوماسي

وفي خطوة أثارت التساؤلات بين الديمقراطيين، أرسلت مجموعة من المشرعين الليبراليين في مجلس النواب بقيادة رئيسة الكتلة التقدمية في الكونغرس براميلا جايابال رسالة في وقت سابق أمس إلى البيت الأبيض تدعو بايدن إلى البحث عن حل دبلوماسي محتمل وإنهاء حرب موسكو غير المبررة مع أوكرانيا.

وكتبت جايابال: "نظرًا للدمار الذي خلفته هذه الحرب لأوكرانيا والعالم، فضلاً عن خطر التصعيد الكارثي، نعتقد أيضًا أنه من مصلحة أوكرانيا والولايات المتحدة والعالم تجنب صراع طويل الأمد".

وتابعت: "نيابة عن التجمع الليبرالي.. لهذا السبب، نحثكم على إقران الدعم العسكري والاقتصادي الذي تقدمه الولايات المتحدة لأوكرانيا بدفعة دبلوماسية استباقية، ومضاعفة الجهود للبحث عن إطار واقعي لوقف إطلاق النار".

ضبط الرسالة الأصلية

وبعد عدة ساعات من إصدار الخطاب الذي أوردته صحيفة "واشنطن بوست"، أرسل المؤتمر بيان متابعة نادرا يهدف إلى ضبط رسالته الأصلية بدقة وفقا لصحيفة "The hill" الأميركية.

وقالت في بيانها الإلحاقي "في رسالة إلى الرئيس بايدن اليوم، دعوت أنا وزملائي الإدارة إلى مواصلة الدعم العسكري والاقتصادي المستمر للأوكرانيين مع السعي إلى تقديم الدعم الدبلوماسي لأوكرانيا لضمان أننا شركاء متعاونون في الجهود المبذولة للتوصل إلى حل مقبول من قبل الحكومة الأوكرانية وشعب أوكرانيا".

وتابعت "اسمحوا لي أن أكون واضحة، نحن متحدون كديمقراطيين في التزامنا القاطع بدعم أوكرانيا في كفاحها من أجل ديمقراطيتها وحريتها في مواجهة الغزو الروسي غير القانوني والشائن، ولا يوجد في الرسالة ما يدعو إلى تغيير هذا الدعم".

وقوبل البيان الأول بشكوك من بعض الديمقراطيين الذين شككوا في قيادة جايابال ودوافعها للدعوة إلى استراتيجية جديدة، وهو ما دفعها إلى تعديل موقف تجمعها الانتخابي، مؤكدة من جديد التزامها بسياسة بايدن الخارجية في وقت يواجه فيه الحزب انقسامات حول الأيديولوجية والرسائل على عدد من الجبهات قبل انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل.

"ندعم بايدن"

وكتبت جايابال: "الدبلوماسية أداة مهمة يمكن أن تنقذ الأرواح لكنها مجرد أداة واحدة، وكما أوضحنا صراحة في رسالتنا وسنواصل التوضيح، نحن ندعم الرئيس بايدن والتزام إدارته بشأن أوكرانيا".

وتأتي الرسالة قبل أسبوعين فقط من الانتخابات النصفية، حيث يكافح الديمقراطيون للعثور على رسالة اقتصادية تلقى صدى لدى الناخبين.

وكان للغزو الروسي لأوكرانيا والحرب المستمرة تأثير مضاعف على الاقتصاد الأميركي والحياة اليومية للأميركيين من خلال ارتفاع أسعار الوقود وارتفاع مستوى التضخم في البلاد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.