روسيا و أوكرانيا

3 مكالمات بـ4 أيام.. توتر في البنتاغون بعد حديث روسيا عن القنبلة القذرة

مسؤول أميركي رفيع يتحدث عن تحرك في ترسانة روسيا النووية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

كشف مسؤولون في البنتاغون عن وجود حالة من التوتر والذعر بعد ثلاث مكالمات هاتفية خلال 4 أيام بين المسؤولين الأميركيين والروس وأحاديثهم عن القنبلة القذرة.

ويوم الجمعة، بدأ وزير الدفاع لويد أوستن مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي شويغو، وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها الرجلان منذ مايو الماضي.

وقال ثلاثة مسؤولين إن المحادثة كانت تهدف إلى تحديد الخطوط الحمراء التي يمكن أن تستفز روسيا لشن هجوم نووي على أوكرانيا، وتوضيح سبب قيام بوتين بإثارة احتمال توجيه ضربة نووية في أوكرانيا.

وتفاجأ مسؤولو وزارة الدفاع عندما طلب شويغو، بعد يومين، مكالمة أخرى، الساعة 7:30 صباح الأحد، واتهم فيها أوكرانيا بالاستعداد لاستخدام قنبلة قذرة، على حد قول اثنين من المسؤولين.

هذا الادعاء، الذي قالت الولايات المتحدة إنه لا أساس له من الصحة، أثار فزع كبار مسؤولي الدفاع والجيش، الذين أعربوا عن قلقهم من أن موسكو ربما تستخدم المزاعم الزائفة لصرف الانتباه وإخفاء بعض التطورات الأخرى المشؤومة. وأدى هذا الاحتمال إلى زيادة المخاوف بين كبار مسؤولي البنتاغون المتوترين بالفعل بشأن الخطوة التالية المحتملة لروسيا في صعود سلم التصعيد.

وقال مسؤول أميركي رفيع إن هناك تطورات جديدة ومقلقة تتعلق بالترسانة النووية الروسية، وطلب المسؤول عدم الكشف عن هويته ورفض الإدلاء بأي تفاصيل نظرا لحساسية الموضوع، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" New York Times الأميركية.

وفي إفادة بالبنتاغون يوم الاثنين، قال ضابط عسكري أميركي رفيع، إنه لا يوجد ما يشير إلى أن بوتين اتخذ قرارًا باستخدام أسلحة غير تقليدية نووية أو كيميائية أو بيولوجية، لكنه لم يقدم أي تفاصيل. وقال مسؤولون أميركيون إنهم لم يروا أي تحرك لأي سلاح نووي تكتيكي روسي يبلغ 2000 كيلو أو نحو ذلك.

ونظرًا لأن الأسلحة التكتيكية صغيرة فمن غير الواضح ما إذا كانوا سيلاحظون الأسلحة على الرغم من أنهم قد يشاهدون أو يسمعون نشاطًا من قبل القوات الروسية المدربة نوويًا.

ويوم الاثنين أيضًا، تحدث الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة مع نظيره الروسي الجنرال جيراسيموف.

وقال الكولونيل باتلر في البيان المرسل عبر البريد الإلكتروني: "ناقش القادة العسكريون العديد من القضايا ذات الصلة بالأمن، واتفقوا على إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة".

وسعى مسؤولون كبار من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، يوم الاثنين، إلى التحذير مما وصفوها بأنها حيلة مبتذلة من جانب موسكو لخلق ذريعة لتصعيد الحرب في أوكرانيا، رافضين مزاعم الكرملين بأن كييف كانت تستعد لتفجير قنبلة قذرة على أراضيها.

وبحسب "نيويورك تايمز" فإن هذه القنبلة ليست قنبلة نووية وليس لديها أي من القوة التفجيرية لسلاح نووي. لكنه سلاح إرهابي فعّال، ويمكن للتلوث الإشعاعي الناتج منه أن يجعل العديد من المدن غير صالحة للسكن لفترة من الزمن. ولأنها تحتوي على مواد نووية، يمكن في كثير من الأحيان الخلط بينها وبين السلاح النووي في المناقشات العامة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة