أميركا وبايدن

الجمهوريون نحو جولة خامسة للتصويت على رئيس مجلس النواب

يأتي ذلك بعد يوم على فوضى شهدها المجلس من جراء عرقلة بعض أعضاء الحزب الجمهوري مساعي كيفن مكارثي الأوفر حظاً للفوز بالمنصب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أفادت وكالة رويترز أن الجمهوريين في طريقهم لجولة خامسة من التصويت على رئيس مجلس النواب.

وسيسعى النواب الجمهوريون الأميركيون، اليوم الأربعاء، لتجاوز أزمة مع أعضاء من أقصى يمين الحزب تتعلق بانتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، وذلك بعد يوم على فوضى شهدها المجلس من جراء عرقلتهم مساعي كيفن مكارثي الأوفر حظاً للفوز بالمنصب.

وكانت تكفي عضو الكونغرس عن كاليفورنيا غالبية بسيطة لاختياره رئيس أعلى هيئة تشريعية في واشنطن، حيث كان سيصبح ثالث أهم شخصية في المشهد السياسي الأميركي بعد الرئيس ونائبه.

لكن للمرة الأولى منذ قرن، فشل الجمهوريون في انتخاب رئيس لمجلس النواب في جولات الاقتراع الثلاث التي نقلتها شبكات تلفزيونية في أنحاء الولايات المتحدة.

وبدلاً من الاحتفال بسيطرته الجديدة على المجلس، يواجه الحزب معركة لانتخاب رئيس للمجلس يمكن أن تعمق الانقسامات الداخلية، وتضع مستقبل مكارثي السياسي على المحك.

وكان الجمهوري البالغ 57 عاماً بحاجة لـ218 صوتاً في مجلس النواب الذي قلب الغالبية لصالحه (222-212) في انتخابات منتصف الولاية العام الماضي.

غير أنه فشل في إقناع "متمردي" الحزب، ومن بينهم شخصيات بارزة حليفة للرئيس السابق دونالد ترمب، وصُدم بتصويت 19 من نواب حزبه رفضاً له في الجولتين الأوليين، وارتفاع عددهم إلى 20 في الجولة الثالثة.

وكان أداؤه ضعيفاً إلى حد خسارته أمام زعيم الأقلية الديمقراطية حكيم جيفريز في افتتاح الجولات الثلاث، علماً بأن هناك شكوكا قليلة في تولي جمهوري رئاسة المجلس في نهاية المطاف.

ولطالما رغب مكارثي في هذا الدور، فقد انسحب من السباق في 2015 على وقع سلسلة من الأخطاء وتمرد في الجناح اليميني للحزب.

 كيفن مكارثي
كيفن مكارثي

الخطوات التالية

وهذه المرة أيضاً أفشل الجناح اليميني المحافظ انتخابه رغم رضوخه لدعواتهم المطالبة بإجراء تحقيقات عميقة تطال ديمقراطيين من بينهم الرئيس جو بايدن بعد السيطرة على المجلس.

واتفق المشرعون على إرجاء الجلسة إلى الأربعاء وسط زخم متزايد بين الجمهوريين لتجميع صفوفهم ليلاً واستعادة قوتهم ووضع استراتيجية لتحويل هزيمة كارثية إلى نصر يحفظ ماء الوجه.

وقال بايرون دونالدز النائب عن فلوريدا في بيان قبيل إرجاء الجلسة: "الحقيقة أن النائب كيفن مكارثي لا يمتلك الأصوات"، داعياً زملاءه في مؤتمر الحزب إلى "الخلوة والتكاتف" بحثاً عن انفراج.

ويتوقع أن يعقد المجلس جولات اقتراع أخرى اعتباراً من منتصف اليوم الأربعاء (17:00 بتوقيت غرينتش) إلى أن يحصل أحد المرشحين على الغالبية. ولن يكون مستغرباً أن يتقدم مرشح جديد لم يكن ضمن العملية للمنافسة.

وإحدى العثرات أمام فوز مكارثي هي اعتقاد البعض في الجناح اليميني للحزب أنه لا يكن بالولاء بدرجة كافية لترمب الذي سيخوض سباق البيت الأبيض مجدداً.

ولم يظهر أي بديل جمهوري لمكارثي يتمتع بمصداقية بعد إرجاء الجلسة، علماً بأن أحد الأسماء المتداولة قد يكون زعيم الكتلة في المجلس ستيف سكاليز، المؤيد لمكارثي لكنه لم يخف طموحاته لنيل نفس المنصب. وقد يعتبر الأعضاء غير المؤيدين لمكارثي سكاليز على غراره.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.