روسيا و أوكرانيا

جدول مزيف ورحلة سرية.. كيف وصل بايدن لأوكرانيا؟

البيت الأبيض: تم التخطيط لزيارة بايدن قبل شهور بالتعاون بين البنتاغون وجهاز الخدمة السرية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

فاجأ الرئيس الأميركي، اليوم الاثنين، العالم بزيارة غير معلنة مسبقا إلى العاصمة الأوكرانية كييف، زيارة سرية يسعى من خلالها إلى تأكيد دعم واشنطن لكييف، فيما يقترب النزاع مع أوكرانيا من دخول عامه الثاني بعد أربعة أيام.

لكن البيت الأبيض أكد أنه تم التخطيط لزيارة بايدن قبل شهور بالتعاون بين البنتاغون وجهاز الخدمة السرية، وأنه تم إبلاغ روسيا بموعد زيارة بايدن لكييف قبل ساعات من مغادرته واشنطن.

وأوضح البيت الأبيض أن بايدن أراد إرسال رسالة واضحة حول الدعم الأميركي لأوكرانيا، وأنه ناقش مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي ملفات الطاقة والبنية التحتية والدعم الاقتصادي.

الرئيس بايدن خلال لقائه زيلينسكي في كييف
الرئيس بايدن خلال لقائه زيلينسكي في كييف

وأردف البيت الأبيض أن بايدن أكد قبل الزيارة أنه كان من الضروري إجراء الزيارة إلى كييف.

وعن كواليس هذه الزيارة الخاطفة قالت صحيفة نيويورك تايمز إن البيت الأبيض نشر جدولا مزيفا لنشاط بايدن اليوم يظهر أنه باق في واشنطن.

وأضافت الصحيفة أن البيت الأبيض أخفى رحلة بايدن إلى كييف عن جدوله وغادر واشنطن بدون سابق إنذار.

وقد نفت إدارة بايدن زيارته لكييف أكثر من مرة قبل الرحلة بسبب مخاوف أمنية.

وعن كيفية وصوله إلى كييف كشفت نيويورك تايمز أنه استقل القطار صباح اليوم قادماً من حدود بولندا في رحلة استغرقت ساعة.

وجرى التكتم بشأن هذه الزيارة لـ"أسباب أمنية"، وفق مصادر أميركية، إذ غادر بايدن واشنطن دون الإعلان عن الأمر.

ويتنقل الرئيس الأميركي بشكل حصري عبر طائرة "إير فورس وان"، ذات المستوى العالي من التحصين، بيد أن رحلته إلى أوكرانيا، استدعت أن يستقل القطار.

الرئيس بايدن خلال لقائه زيلينسكي في كييف
الرئيس بايدن خلال لقائه زيلينسكي في كييف

وغادر بايدن واشنطن إلى بولندا، دون الكشف عن الأمر، فيما كان قد خرج مع زوجته لأجل تناول العشاء خارج البيت الأبيض، في خطوة قلما يجري القيام بها.

وظهر بايدن يتجول مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، في شوارع العاصمة الأوكرانية كييف.

زار بايدن حائطا تذكاريا لقتلى الجيش الأوكراني في كييف. وعقد مع زيلينسكي اجتماعا في كاتدرائية القديس ميخائيل في كييف.

وذكرت وكالة "رويترز" أن صفارات الإنذار انطلقت في أنحاء كييف، مع زيارة بايدن، مشيرة إلى عدم وجود أنباء عن هجوم صاروخي في هذا الوقت.

وكان من المقرر قيام الرئيس الأميركي بزيارة بولندا، الثلاثاء والأربعاء، حاملا "رسالة" حازمة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنه سيدعم أوكرانيا "طالما لزم الأمر"، بعد عام على بدء العملية العسكرية الروسية لهذا البلد وفي لحظة حاسمة من النزاع.

وفي اليوم نفسه الذي يلقي فيه بايدن خطابا رسميا في قصر وارسو، الثلاثاء، من المقرر أن يلقي بوتين أيضا كلمة.

والولايات المتحدة هي الداعم الأول لأوكرانيا بفارق كبير عن الدول الأخرى، إذ تخطت المساعدة العسكرية والاقتصادية والإنسانية التي منحتها أو صوتت عليها منذ بدء النزاع مئة مليار دولار.

خلف هذه الأرقام الطائلة، بات الأميركيون يقدمون معدات عسكرية أكثر تطورا وثقلا، بدءا بالصواريخ المضادة للدبابات، ثم بطاريات المدفعية الدقيقة والآن المدرعات الخفيفة، قبل الانتقال لاحقا إلى الدبابات الثقيلة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن واشنطن تدرك أن النزاع في لحظة "حاسمة" مع اقتراب نهاية الشتاء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.