أميركا و الصين

وزير الدفاع الأميركي يشدد على أهمية الحوار لتفادي النزاع مع الصين

قال في حوار أمني بارز تستضيفه سنغافورة إن "الولايات المتحدة تعتقد أن خطوط اتصال مفتوحة مع جمهورية الصين الشعبية أمر ضروري، ولا سيما بين مسؤولي الجيش والدفاع"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، السبت، أن الحوار بين الولايات المتحدة والصين "ضروري"، وسيتيح تجنب الحسابات الخاطئة التي قد تؤدي إلى نزاع، وذلك بعد رفض بكين دعوة إلى عقد اجتماع رسمي بينه وبين نظيره الصيني.

وقال أوستن في "حوار شانغري-لا" المنعقد في سنغافورة، وهو أبرز قمة أمنية في آسيا، إن "الولايات المتحدة تعتقد أن خطوط اتصال مفتوحة مع جمهورية الصين الشعبية أمر ضروري، ولا سيما بين مسؤولي الجيش والدفاع".

وأضاف: "كلما تحدثنا أكثر أمكننا تجنب سوء الفهم وسوء التقدير الذي قد يؤدي إلى أزمة أو نزاع".

وكانت الولايات المتحدة دعت "لي" للقاء أوستن على هامش المؤتمر" لكن بكين رفضت ذلك، وقالت متحدثة رسمية باسمها إن "الولايات المتحدة تعرف بوضوح سبب وجود صعوبات حاليا في التواصل العسكري" بين البلدين.

ووصلت العلاقة بين الولايات المتحدة والصين إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، إذ يظل البلدان منقسمين بشدة حول كل شيء، بدءا من مسألة سيادة تايوان وحتى قضايا التجسس والنزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي.

وقال أوستن خلال اجتماعات القمة الأمنية إن فتح خطوط التواصل بين القادة العسكريين من الولايات المتحدة والصين ضرورية لتعزيز الوقاية من وقوع صراعات ولترسيخ الاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وأوضح أوستن أنه "قلق بشدة بسبب عدم استعداد الصين للمشاركة بجدية أكبر حول وضع آليات أفضل لإدارة الأزمة" بين الجيشين الأميركي والصيني.

وأضاف أوستن: "كلما تحدثنا أكثر، زاد تمكننا من تفادي حالات سوء الفهم وسوء التقدير التي ربما تؤدي إلى أزمة أو صراع".

ورفض وزير الدفاع الصيني لي شانغ فو قبل أيام تلبية دعوة للاجتماع مع أوستن خلال القمة الأمنية.

ويجري أوستن حاليا جولة آسيوية قادته إلى اليابان، وستشمل أيضا زيارة للهند. وتأتي هذه الجولة في إطار جهود واشنطن لتعزيز تحالفاتها وشراكاتها في المنطقة في مواجهة تصاعد نفوذ الصين.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الوزيرين تصافحا، أمس الجمعة، على هامش المؤتمر، لكنهما لم يجريا محادثات مستفيضة.

وقال أوستن "المصافحة الودية على العشاء لا غنى عنها في المشاركة البناءة". وأضاف "لا تسعى الولايات المتحدة إلى حرب باردة جديدة. لا بد ألا تتحول المنافسة إلى صراع".

وقال ليو بنغ يو، المتحدث باسم سفارة الصين في واشنطن، أمس الجمعة في بيان عبر البريد الإلكتروني، إن التواصل بين الصين والولايات المتحدة سيفضي إلى تفاهم مشترك أكبر. وورد في البيان "لكن الولايات المتحدة تقول الآن إنها تريد التحدث مع الجانب الصيني بينما تسعى لقمع الصين من خلال جميع السبل الممكنة ومواصلة فرض عقوبات على مسؤولين صينيين ومؤسسات وشركات صينية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة