وصول غواصة أميركية تعمل بالطاقة النووية إلى كوريا الجنوبية

الغواصة قادرة على القيام بمهام هجومية باستخدام صواريخ توماهوك كروز

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

أفادت وكالة أنباء يونهاب، اليوم الجمعة، بأن غواصة أميركية تعمل بالطاقة النووية وصلت إلى ميناء بمدينة بوسان الكورية الجنوبية.

وأشار التقرير إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ ما يقرب من ست سنوات التي تتوقف فيها قبالة كوريا الجنوبية غواصة تصنفها البحرية الأميركية على أنها غواصة صاروخية موجهة تعمل بالطاقة النووية.

وذكرت وكالة "يونهاب"، نقلا عن وزارة الدفاع، أن هذه هي المرة الأولى منذ ما يقرب من 6 سنوات التي تتوقف فيها قبالة كوريا الجنوبية غواصة تصنفها البحرية الأمريكية على أنها غواصة صاروخية موجهة تعمل بالطاقة النووية.

مواصفات الغواصة

وأضافت الوزارة أن وصول الغواصة الأميركية "إس إس جي أن"، جاء بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخين باليستيين، أمس الخميس.

ووفقا للدفاع الكورية الجنوبية، تخطط البحرية الكورية والأميركية لإجراء تدريبات مشتركة لتعزيز قدراتهما على القيام بعمليات مثل الاستجابة لتهديدات كوريا الشمالية.

وأوضحت أن الغواصة قادرة على القيام بمهام هجومية باستخدام صواريخ توماهوك كروز.

ويبلغ طول الغواصة SSGN التي يبلغ وزنها 18 ألف طن، 170 مترا، ويمكن تسليحها بأكثر من 150 صاروخا من طراز توماهوك يصل مداها إلى 2500 كيلومتر، وفقا للوزارة.

وأمس الخميس، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين قصيري المدى، باتجاه البحر الشرقي.

وأفادت هيئة الأركان المشتركة في سيول، بأنها رصدت عمليات الإطلاق من منطقة سونان باتجاه بحر اليابان، وفقا لوكالة "يونهاب".

وأضافت الهيئة أن "الجيش يحافظ على وضع الاستعداد بالتعاون الوثيق مع أمريكا".

وتقول كوريا الشمالية إن أنشطتها العسكرية تأتي ردا على "استفزازات" كوريا الجنوبية وحلفائها الولايات المتحدة واليابان.

وانتهت أمس الخميس، الجولة الخامسة والأخيرة من مناورات أمريكية - كورية جنوبية مشتركة لإطلاق النار باستخدام الرصاص الحي، في ساحة تدريب بالقرب من الحدود بين الكوريتين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة