أميركا وبايدن

هل يتحول هانتر بايدن إلى كابوس للرئيس الأميركي؟

الجمهوريون يكثفون حملتهم وتحقيقاتهم مع نجل الرئيس بايدن

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

يتجنب البيت الأبيض الأسئلة الجديدة حول هانتر بايدن نجل الرئيس جو بايدن، بعد أن تعاظمت مشاكله القانونية وبات كابوسا مروعا يهدد فرص الحزب الديمقراطي لعام 2024، بخلاف فرص فوز والده بالرئاسة لفترة أخرى.

واعتبر مراقبون أن تجاهل البيت الأبيض لهذه القضايا مؤشر على أن المشاكل القانونية والقضايا الشخصية لابن الرئيس من المرجح أن تكون مصدر إلهاء طويل الأمد للرئيس بايدن في حملة إعادة انتخابه.

واستهدف الجمهوريون في مجلسي النواب والشيوخ باستمرار هانتر بالتحقيقات، والتي من المتوقع أن تتكثف مستقبلا باعتبار أنه حصل على معاملة تفضيلية في صفقة توصل إليها مع وزارة العدل بشأن تهم الضرائب والأسلحة.

ومن المتوقع أن يمثل نجل الرئيس أمام المحكمة لأول مرة بشأن تلك الاتهامات في الأسابيع المقبلة وفقا لموقع "ذا هيل" الأميركي.

هانتر بايدن (أ ب)
هانتر بايدن (أ ب)


واضطر البيت الأبيض خلال الأسبوع الماضي إلى التعامل مع أسئلة في غرفة الإحاطة من الصحافيين الذين يسألون عما إذا كان الرئيس بايدن قد قَبّل ابنة هانتر بايدن في أركنساس كحفيدته.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد نشرت مؤخرًا مقالًا عن الطفلة، كتبت فيه أنها لم تقابل أبدًا هانتر بايدن أو جدها.

وتتعامل الإدارة أيضًا مع انتقادات لاذعة وتلميحات بشأن هانتر بايدن بسبب الكوكايين الذي تم العثور عليه في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.

وأصر الخصم المحتمل لبايدن في السباق الرئاسي العام المقبل، الرئيس السابق دونالد ترمب، علنًا أن الكوكايين يخص هانتر، الذي كان صريحًا بشأن تعافيه من المخدرات.

وأجاب البيت الأبيض عن الأسئلة حول ما إذا كانت عائلة بايدن متورطة في الحادث والذي يخضع للتحقيق من قبل الخدمة السرية حيث تم العثور على الكوكايين في منطقة يرتادها السياح وغيرهم من زوار البيت الأبيض.

وقالت السكرتيرة الصحافية كارين جان بيير، الجمعة، لمراسل سأل عما إذا كان الكوكايين ينتمي إلى أسرة الرئيس: "إن طرح هذا السؤال هو في الواقع غير مسؤول للغاية".

وأضافت: "كانت هناك بعض التقارير غير المسؤولة عن الأسرة، ولذا يجب أن أرد على ذلك، لقد كنت واضحًة جدًا، لم تكن عائلة بايدن هنا، كانوا في كامب ديفيد".

من جانبه، يرى الحزب الجمهوري أن هانتر يمثل نقطة ضعف للرئيس وأشاروا إلى أنهم سيكثفون هجماتهم. ويشيرون إلى قضية أحد المبلغين عن مخالفات مصلحة الضرائب الذي شكك في نزاهة تحقيق مصلحة الضرائب مع هانتر بعد الإعلان عن صفقة الإقرار بالذنب.

وقال أحد المانحين السابقين لترمب: "هانتر هو الهدية التي تستمر في العطاء، وسيظل بمثابة شوكة في جنب إدارة بايدن طوال الانتخابات".

وصرح رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي بأن رؤية المبلغين عن مخالفات مصلحة الضرائب يمكن أن تكون أساسًا لعزل المدعي العام في إدارة بايدن ميريك جارلاند.

ومع ذلك قال مانح ترمب إن تركيز الحزب الجمهوري على هانتر قد يأتي بنتائج عكسية على الجمهوريين. وقال المصدر: "على الجمهوريين أن يسيروا في خط دقيق للغاية في التعامل مع قضايا هانتر، مع الابتعاد عن الأنشطة المهووسة التي تبدو وكأنهم منخرطون في مطاردة الساحرات".

ويكافح الرئيس بايدن في كيفية التحدث عن ابنه في البيئة المشحونة سياسياً، وأعلن عن دعمه وفخره بابنه.

وعندما سُئل بايدن في 26 يونيو عما إذا كان قد كذب بشأن المعاملات التجارية المتعلقة بابنه، أجاب بـ "لا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.