ترامب

البيت الأبيض ينتقد خطط ترامب لترحيل ملايين المهاجرين بحال فوزه

بحال عودته للرئاسة.. ترامب يخطط لمعالجة قضية الحدود المفتوحة عبر عمليات ترحيل وحظر دخول مواطني بعض الدول ذات الغالبية المسلمة إلى أميركا وحرمان أطفال المهاجرين غير النظاميين من الحصول على الجنسية الأميركية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

انتقدت حملة الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس السبت، خطط سلفه دونالد ترامب المعلنة للتوسع الشديد والسريع في حملته ضد الهجرة خلال ولايته إذا عاد إلى البيت الأبيض.

وإذا فاز في انتخابات عام 2024، يعتزم ترامب إعادة تنفيذ العديد من سياسات ولايته الأولى، بما في ذلك حظر دخول مواطني بعض الدول ذات الغالبية المسلمة، واستخدام "القاعدة 42" لإبعاد طالبي اللجوء. ويريد أيضاً ترحيل "ملايين" المهاجرين سنوياً، واحتجازهم في معسكرات كبيرة قبل تقرير مصيرهم، وفقاً لتقرير جديد نشرته صحيفة "نيويورك تايمز". ويريد الرئيس السابق أيضاً إنهاء حق الحصول على الجنسية الأميركية بالولادة للأطفال المولودين لمهاجرين غير شرعيين، من بين سياسات متشددة أخرى.

وتعليقاً على هذه الخطط، قال المتحدث باسم حملة بايدن عمار موسى، في بيان: "معسكرات الاعتقال الجماعية، ومحاولات حرمان الأطفال المولودين هنا من الجنسية، واقتلاع الأسر من خلال عمليات الترحيل الجماعي هذه هي الحقيقة المروعة التي تنتظر الشعب الأميركي إذا سُمح لدونالد ترامب بالاقتراب من المكتب البيضاوي مرة أخرى".

وأضاف: "هذه السياسات المتطرفة والعنصرية والقاسية التي حلم بها هو وأتباعه.. تهدف إلى إثارة الخوف وتقسيمنا، والمراهنة على أن أمة خائفة ومنقسمة هي السبيل الذي يمكنه من الفوز في الانتخابات".

وقد ألمح ترامب مراراً خلال تجمعاته السياسية إلى هذه الخطط، حيث يتحدث عادة بشكل مطول عن الحدود الجنوبية للولايات المتحدة. ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن ستيفن ميلر، أحد كبار المساعدين الذين صاغوا العديد من سياسات ترامب خلال فترة ولايته الأولى، يشارك مرة أخرى بشكل كبير في التخطيط للسياسات التي سينتهجها الرئيس السابق إذا عاد للبيت الأبيض.

وقال ترامب خلال تجمع حاشد أمس السبت في نيو هامبشاير: "سنوقف الغزو على حدودنا الجنوبية، ونبدأ أكبر عملية ترحيل داخلي في التاريخ الأميركي". وأضاف "لقد اتخذ جو بايدن وإدارته قراراً واعياً بالسماح بأن تكون حدودنا مفتوحة على مصراعيها، مما يسمح للمجرمين ولتجار البشر والمخدرات بالتدفق إلى المجتمعات الأميركية".

من جهته، قال المتحدث باسم حملة ترامب ستيفن تشيونغ في بيان: "عندما يعود الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، فإنه سيؤمن الحدود ويضمن سلامة الأميركيين مرة أخرى".

وستكون الهجرة مرة أخرى موضوعاً رئيسياً خلال حملات الانتخابات الرئاسية لعام 2024. وقد واجهت إدارة بايدن مشاكل مماثلة لما واجهته إدارة ترامب لاحتواء مستويات الهجرة المتزايدة. واستغل الجمهوريون مسألة الحدود لحشد قواعدهم، واقترحوا قصف المكسيك لوقف المافيات واستخدام القوة المميتة ضد المهاجرين المشتبه في تورطهم في تهريب المخدرات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.