الشرق الأوسط

بايدن: يجب أن تدير السلطة الفلسطينية الضفة الغربية وقطاع غزة

نتنياهو يعلن رفضه احتمال نقل السيطرة على قطاع غزة إلى إدارة عباس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، السبت، إن السلطة الفلسطينية يجب أن تحكم في نهاية المطاف قطاع غزة والضفة الغربية بعد الحرب بين إسرائيل وحركة حماس. وأضاف، في مقال رأي نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، أن الولايات المتحدة مستعدة لإصدار حظر للتأشيرات على "المتطرفين" الذين يهاجمون المدنيين في الضفة الغربية.

وأكد الرئيس الأميركي أنه يجب على المجتمع الدولي إنشاء آلية لإعادة الإعمار لتلبية احتياجات غزة على المدى الطويل وبشكل مستدام، مضيفاً: "لا يجوز تهجير المدنيين قسراً من غزة ولا إعادة احتلال، ولا حصار، ولا تقليص للأراضي".

وأضاف "بينما نسعى جاهدين من أجل السلام، ينبغي إعادة توحيد غزة والضفة الغربية تحت هيكل حكم واحد، وفي نهاية المطاف في ظل سلطة فلسطينية متجددة، بينما نعمل جميعا نحو حل الدولتين".

واستخدم بايدن المقال ليحاول الإجابة عن السؤال حول ما تريده الولايات المتحدة لغزة بمجرد انتهاء الصراع. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل يجب أن تبقي على "مسؤوليتها العسكرية الشاملة" عن غزة "في المستقبل المنظور".

وقال بايدن أيضا إن الولايات المتحدة مستعدة لإصدار حظر للتأشيرات على "المتطرفين" الذين يهاجمون المدنيين بالضفة الغربية.

وقال بايدن "أكدت لقادة إسرائيل ضرورة وقف عنف المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف".

نتنياهو يرفض تولي عباس السلطة بغزة

وفي السياق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، السبت، أنه يرى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس غير قادرة على تحمل مسؤولية إدارة قطاع غزة بعد انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية هناك.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي: "أعتقد أن السلطة الفلسطينية بشكلها الحالي غير قادرة على تحمل مسؤولية قطاع غزة".

وأضاف نتنياهو أنه يرى أن من غير الممكن نقل إدارة غزة إلى عباس بعد أن قاتل الجيش الإسرائيلي من أجل القطاع. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن عباس لم يدن بعد الهجوم الذي نفذه الجناح المسلح لحركة حماس في 7 أكتوبر على إسرائيل.

وتصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية المحتلة منذ هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول.

وتشهد الضفة الغربية، التي يقطنها ثلاثة ملايين فلسطيني يعيشون وسط أكثر من نصف مليون مستوطن يهودي، حالة من الغليان منذ أكثر من 18 شهرا، مما يثير قلقا دوليا متزايدا مع تصاعد العنف بعد السابع من أكتوبر تشرين الأول.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.