نيكي هايلي توقد ناراً.. "أميركا تحتاج إسرائيل وليس العكس"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

لا تكف المرشحة الجمهورية لرئاسة الولايات المتحدة في السباق المقبل عام 2024، نيكي هايلي عن إثارة الجدل.

فبعد هفواتها السابقة حول الحرب الروسية الأوكرانية، فضلا عن تعليقاتها حول "تاريخ العبودية" في أميركا، ها هي تطل بضربة جديدة.

فقد اعتبرت حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابقة وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في عهد دونالد ترامب بتغريدة على حسابها في تويتر، اليوم الجمعة، أن إسرائيل "نقطة مشرقة في هذا المحيط الصعب"، في إشارة إلى الدول العربية في الشرق الأوسط التي تحيطها، فضلا عن الفلسطينيين بطبيعة الحال.

كما رأت أن إسرائيل لا تحتاج الولايات المتحدة بل العكس!

"لم لا تعيشين هناك إذا؟"

ما فتح باب الانتقادات العنيفة والساخرة في آن معاً بوجهها، إذ تقاطرت التعليقات على تغريدتها تلك.

فقد دعا بعض المغردين الظرفاء هايلي إلى السفر لإسرائيل والعيش هناك، وربما ترأس الحكومة.

فيما تساءل البعض الآخر لماذا تطلب إذاً تل أبيب مساعدة واشنطن العسكرية والمالية في آن منذ سنوات، لاسيما بعد أن تفجرت الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

كما سألها أحدهم "لماذا لا تعطينهم إذاً أرضاً في الولايات المتحدة ما دمت تحبينهم إلى هذه الدرجة"، في إشارة إلى الإسرائيليين.

نيكي هايلي (أسوشييتد برس)
نيكي هايلي (أسوشييتد برس)

وكانت السيدة الخمسينية التي تعد النجمة الجديدة لليمين، واجهت الأسبوع الماضي، انتقادات لرفضها ذكر العبودية خلال سؤال حول أسباب الحرب الأهلية الأميركية.

كما تعرضت للسخرية حين ربطت بين تاريخ ميلاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر الماضي على قواعد عسكرية إسرائيلية ومستوطنات في غلاف غزة.

وتعد هايلي ثاني مرشح جمهوري بارز يدخل السباق الرئاسي، إلى جانب الرئيس السابق دونالد ترامب الذي أعلن عن إطلاق حملته في نوفمبر 2023.

علماً أن هايلي كانت أكدت في 2021 أنها لن تنافس رئيسها السابق ولن تتحداه، غير أنها سرعان ما غيرت رأيها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.