نازي وفاشل ومثير للشفقة.. بايدن وترامب يتبادلان اللكمات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

من الآن وحتى الخامس من نوفمبر المقبل عام 2024، موعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، لن تهدأ على ما يبدو الحرب الشعواء المستعرة بين الرئيس الحالي جو بايدن، وخصمه اللدود دونالد ترامب.

فقد دشن الرئيس الديمقراطي لأول مرة، مساء أمس، هجومه الأعنف على ترامب، حتى وصل إلى وصفه بالنازي والدكتاتور عبر قوله إن خطاباته تشبه الخطابات النازية.

كما اعتبره تهديدا للبلاد، في خطاب ألقاه قرب فالي فورج في ولاية بنسلفانيا، وهو موقع تاريخي في الولايات المتحدة، إذ كان أحد المعسكرات الرئيسة للجيش خلال حرب الاستقلال.

وسخر منه ومن أنصاره أيضًا، قائلاً إن "ترامب وأنصاره لا يتبنون العنف السياسي فحسب بل يجعلونه مادة للضحك".

رد الصاع

أما الجمهوري الحالم بالعودة إلى البيت الأبيض مجدداً رغم التهم الجنائية الأربع الموجهة إليه، فرد الصاع صاعين.

ووصف اتهامات الرئيس الديمقراطي البالغ من العمر 81 عاما، بالمثيرة للشفقة.

بايدن  (أرشيفية- أسوشييتد برس)
بايدن (أرشيفية- أسوشييتد برس)

كما وصفه بالمحتال والفاشل والضعيف والمتردد، بالإضافة إلى أسوأ رئيس مر في تاريخ البلاد، فضلاً طبعاً عن عبارته الشهيرة التي لا تفارقه "جو النعسان".

إذا يشي هذا المشهد بفصول حامية مقبلة على الجمهور الأميركي ومؤيدي المرشحين، لاسيما أن بايدن يتخلّف عن ترامب بهامش قليل وفق استطلاعات الرأي الأخيرة، حسب ما أفادت فرانس برس.

علماً أن الرجلين سيواجهان في الأسابيع والأشهر المقبلة متاعب غير سهلة على الإطلاق. فترامب يواجه العديد من الملاحقات القضائية.

كذلك يواجه بايدن بدوره تداعيات المتاعب القضائية لنجله هانتر، فضلا عن تراجع شعبيته بشكل ملحوظ جراء اتهامه من قبل بعض مؤيديه الديمقراطيين بالفشل في وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، في حرب أسقطت حتى الآن أكثر من 22 ألف قتيل فلسطيني جلهم من الأطفال والنساء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.