فوز ترامب يفجر قلقاً.. مخاوف على الجيش ولجنة تراقب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

مع اقتراب الانتخابات الأميركية واستطلاعات الرأي الأخيرة التي تشير لاحتمال فوز الرئيس السابق دونالد ترامب بالسباق، تثير تلك العودة مخاوف كثيرة على ما يبدو.

قلق وتحرك فوري

فقد تبيّن أن شبكة من جماعات المصلحة العامة والمشرعين، الذين يشعرون بالقلق من عودة الملياردير المحتملة إلى السلطة، تعمل هذه الأيام، على وضع خطط بهدوء لإحباط أي جهد من جانبه للضغط على الجيش الأميركي من أجل تنفيذ أجندته السياسية، وفقا لشبكة "Nbcnews".

وتعتقد تلك الأصوات أن الرئيس ترامب وحال عودته للحكم، سيحول الجيش الأميركي لذراع تنفّذ أجندته السياسية عندما يدلي بتعليقات حول الدكتاتورية ويقلل من قيمة الضوابط والتوازنات التي تقوم عليها الدولتان، وهي حالة ديمقراطية عمرها قرن من الزمان.

وأضاف التقرير أن تلك الدائرة ذاتها كانت عملت عبر المعينين المستقلين على إبعاد الجيش عن العملية السياسية لترامب، خصوصا عن تلك الأفكار التي كان من شأنها أن تزيد من حدود السلطة الرئاسية في ولايته الأخيرة، وفقًا للكتب التي ألفوها والشهادات المقدمة إلى الكونغرس.

إلا أن العديد من المسؤولين السابقين باتوا يشعرون بالقلق من أن ترامب سيحيط نفسه بدلاً من ذلك بموالين غير راغبين في الرفض في حال فوزه.

كما أثار ترامب تساؤلات جديدة حول نواياه إذا استعاد السلطة من خلال طرح نظرية قانونية، مفادها أن الرئيس سيكون حرا في فعل أي شيء تقريبا مع الإفلات من العقاب، بما في ذلك اغتيال المنافسين السياسيين، وذلك طالما أن الكونغرس لا يستطيع حشد الأصوات لعزله.

وأضاف التقرير أن شبكة فضفاضة من جماعات المصلحة العامة والمشرعين تعمل الآن استعدادا لعودة ترامب المحتملة، على وضع خطط بهدوء لمحاولة إحباط أي جهود لتوسيع السلطة الرئاسية، والتي قد تشمل الضغط على الجيش لتلبية احتياجاته السياسية.

وبات هؤلاء يدرسون تصرفات ترامب السابقة ومواقفه السياسية لعام 2024 حتى يكونوا جاهزين إذا فاز في نوفمبر القادم.

ويتضمن ذلك الاستعداد لاتخاذ إجراءات قانونية وإرسال رسائل إلى المعينين من قبل ترامب توضح العواقب التي قد يواجهونها إذا قاموا بتقويض القواعد الدستورية.

بدورها، كشفت ماري ماكورد، المديرة التنفيذية لمعهد الدعوة والحماية الدستورية في قانون جورج تاون، أن المعنيين بدأوا فعلا بتشكيل فريق للتفكير في الأشياء الأكثر ضررا التي قد يفعلها ترامب حتى يكونوا مستعدين لرفع دعاوى قضائية إذا اضطروا لذلك.

وقال المشاركون في المناقشات إن جزءًا من الهدف هو تحديد المنظمات ذات التفكير المماثل وإنشاء تحالف لتحدي ترامب منذ اليوم الأول، حيث يقوم بعض المشاركين بتمشيط أوراق السياسة التي يتم إعدادها لإدارة محافظة مستقبلية، ويراقبون أيضا المقابلات التي يجريها حلفاء ترامب للصحافة بحثا عن أدلة حول الشكل الذي سيبدو عليه الجزء الثاني من ولاية الرئيس.

ومن بين المشاركين الآخرين منظمة "الديمقراطية إلى الأمام"، وهي المنظمة التي رفعت إدارة ترامب إلى المحكمة أكثر من 100 مرة خلال إدارته، و"حماية الديمقراطية"، وهي مجموعة مناهضة للاستبداد.

ترامب يتوعد بايدن

استطلاعات لصالح ترامب

يشار إلى أن القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية يتمتع بسلطات واسعة تحت تصرفه، بعضها معروف جيداً، وبعضها الآخر ليس بالقدر الكافي.

ويشعر بعض المشرعين والمدافعين عن الديمقراطية بالقلق من أنه قد لا يكون هناك ما يمنع الرئيس ترامب حال وصوله ثانية من تعبئة الجيش للتدخل في الانتخابات أو مراقبة الشوارع الأميركية أو قمع الاحتجاجات المحلية.

وكانت أرقام استطلاعات الرأي للرئيس جو بايدن قد ازدادت سوءًا في الأشهر الأخيرة، وغالبا ما تظهر أنه متعادل أو متأخر عن الرئيس السابق دونالد ترامب ببضع نقاط.

وأشارت استطلاعات الرأي التي أجرتها شبكة "سي إن إن وصحيفة نيويورك تايمز" مؤخراً، أن بايدن يتخلف عن ترامب وغيره من المرشحين الجمهوريين على المستوى الوطني بأربع وخمس نقاط على التوالي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة