ترامب

سجن مستشار ضرائب سابق سرّب أسرار آلاف الأثرياء للإعلام.. بينهم ترامب

الموظف السابق اعترف بالذنب وتلقى حكماً بالسجن 5 سنوات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

حُكم على مستشار سابق في مصلحة الضرائب الأميركية بالسجن لمدة 5 سنوات يوم الاثنين بتهمة تسريب معلومات ضريبية عن "الآلاف من أغنى الأفراد في البلاد" بينهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى وسائل الإعلام بين عامي 2018 و2020.

واعترف تشارلز ليتلجون البالغ من العمر 38 عامًا، بالذنب في أكتوبر/تشرين الأول بتهمة الكشف غير المصرح به عن الإقرار الضريبي بعد التوصل إلى اتفاق مع المدعين الحكوميين.

ولم تذكر وزارة العدل الصحف التي نشرت الإقرارات الضريببة أو الأثرياء الذين تم الكشف عن معلوماتهم الضريبية، على الرغم من أن الوصف والجدول الزمني لتصرفات ليتلجون تزامن مع التقارير المنشورة في "نيويورك تايمز" و"بروببليكا" حول الإقرارات الضريبية للرئيس السابق ترامب.

وفي مستنداته أمام المحكمة، أكد ليتلجون أنه أرسل السجلات إلى تلك الصحف.

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" قصة بعنوان "السجلات المخفية منذ فترة طويلة تظهر خسائر ترامب المزمنة وسنوات من التهرب الضريبي "في 27 سبتمبر 2020، وهو نفس اليوم الذي يقول المدعون العامون إن المقال الأول المرتبط بتسريبات ليتلجون قد تم نشره.

وقالت وزارة العدل إن ليتلجون سرب إلى موقع ProPublica ما يقرب من مواد 50 مقالًا بدءًا من يونيو 2021 حول الإقرارات الضريبية.

وطلب ممثلو الادعاء الحكم بالسجن لمدة 5 سنوات على ليتلجون، بدعوى أنه تقدم بطلب للعمل مع مصلحة الضرائب الأميركية بهدف الوصول إلى الإقرارات الضريبية والكشف عنها.

وكتب المدعون في مذكرة الحكم: "استخدم المدعى عليه وصوله إلى بيانات دافعي الضرائب كسلاح لتعزيز أجندته الشخصية والسياسية، معتقدًا أنه فوق القانون".

وقالت وزارة العدل إن حرية الصحافة والمشاركة العامة مع وسائل الإعلام "أمر بالغ الأهمية لأي ديمقراطية سليمة"، ولكن "سرقة وتسريب" المعلومات الضريبية الخاصة "يجرد الأفراد من الحماية القانونية لبياناتهم الأكثر حساسية".

وأفاد ليتلجون في مستندات المحكمة أنه يأمل في عقوبة مخففة لتعاونه مع الحكومة والاعتراف بسرقة السجلات وتقديمها للصحافيين.

وكتبت محاميته ليزا مانينغ في مذكرة النطق بالحكم: "لقد ارتكب هذه الجريمة انطلاقاً من اعتقاد أخلاقي عميق بأن الشعب الأميركي له الحق في معرفة المعلومات، وأن مشاركتها هي الطريقة الوحيدة لإحداث التغيير، لقد فعل ما كان يعتقد أنه كان على حق في ذلك الوقت، لكنه الآن يعترف تماما بأنه كان على خطأ".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة