أميركا وبايدن

الرئيس الأميركي يرد بغضب على المحقق الخاص.. "أنا مسن وذاكرتي جيدة"

المحقق الخاص لن يقاضي بايدن بالوثائق السرية.. ووصفه "رجل مسن ذو ذاكرة ضعيفة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، مساء الخميس، بنبرة ملؤها الغضب، أنه لا يعاني مشاكل في الذاكرة، وذلك في خطاب إلى الأمة ألقاه بعيد صدور تقرير أعدّه مدّع خاص ووصف فيه سيّد البيت الأبيض بأنه "رجل مسنّ ذاكرته ضعيفة".

وقال الرئيس الثمانيني أمام الصحافيين في البيت الأبيض "حسناً، أنا رجل مسنّ وأعرف ما أفعله. لا أعاني مشاكل في الذاكرة"، مندداً بشدة بما أورده المحقّق في تقريره من أنه نسي تاريخ وفاة ابنه بو بايدن.

وفي تقرير صدر الخميس، أوصى المستشار الخاص روبرت هور الذي يحقق في وثائق الرئيس الأميركي جو بايدن السرية بعدم توجيه اتهامات جنائية ضده بسبب سوء التعامل مع الوثائق السرية، وفقًا لتقريره بعد تحقيق دام شهورًا.

ويحقق هور في احتفاظ بايدن غير اللائق بالملفات السرية منذ العام الماضي. وتضمنت تلك السجلات وثائق سرية حول السياسة العسكرية والخارجية في أفغانستان، من بين سجلات أخرى تتعلق بالأمن القومي والسياسة الخارجية والتي قال هور إنها كشفت عن مصادر وأساليب استخباراتية حساسة، وفقا لـ"فوكس نيوز".

وجاء في التقرير: "نخلص إلى أنه لا يوجد ما يبرر توجيه اتهامات جنائية في هذا الشأن". وأضاف: "سوف نتوصل إلى نفس النتيجة حتى لو لم تمنع سياسة وزارة العدل الاتهامات الجنائية ضد رئيس في منصبه".

كما وصف المحقق الخاص بايدن بأنه "رجل مسن متعاطف وحسن النية وذو ذاكرة ضعيفة".

وكتب هور في مقاله: "لقد اعتبرنا أيضًا أنه خلال المحاكمة، من المرجح أن يقدم السيد بايدن نفسه أمام هيئة محلفين، كما فعل خلال مقابلتنا معه، كرجل متعاطف وحسن النية ورجل كبير السن وذو ذاكرة ضعيفة.. واستنادًا إلى تفاعلاتنا المباشرة معه وملاحظاتنا عنه، سيكون من الصعب إقناع هيئة المحلفين بضرورة إدانته".

لكن هور قال إن تحقيقه "كشف عن أدلة على أن الرئيس بايدن احتفظ عمداً بمواد سرية وكشف عنها بعد توليه منصب نائب الرئيس عندما كان مواطناً عادياً".

وتضمنت المواد "وثائق سرية مصنفة حول السياسة العسكرية والخارجية في أفغانستان، ودفاتر ملاحظات تحتوي على مدخلات مكتوبة بخط يد بايدن حول قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية التي تكشفت فيها مصادر وأساليب استخباراتية حساسة".

وقال هور إن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي استعادوا المواد من "المرائب والمكاتب والطابق السفلي في منزل السيد بايدن في ويلمنغتون بولاية ديلاوير".

وقد مُنح البيت الأبيض الفرصة لمراجعة التقرير بعد أن قدم هور تقريره في البداية في 5 فبراير، ولم يطلب أي تنقيح للتقرير، وتم إرسال التقرير إلى الكونغرس بعد ظهر الخميس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.