أميركا وبايدن

هفوة جديدة لبايدن.. دعا لإقرار تشريع تمويل الناتو بدل أوكرانيا

خلط بايدن بين أوكرانيا وحلف الناتو، علماً أن أوكرانيا ليست عضواً في الحلف

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

لا يمر تصريح له تقريبا إلا ويرتكب خطأ أو يخلط بين الأحياء والأموات أو البلدان وغيرها.. والسبت بدا أن الرئيس الأميركي جو بايدن قد تشوشت أفكاره مرة أخرى عندما خلط بين مشروع قانون تمويل الكونغرس لأوكرانيا ومشروع قانون الناتو.

وكان بايدن، الذي يقضي إجازة في ولاية ديلاوير، يتحدث إلى الصحافيين أثناء خروجه من موكبه عندما اختلطت عليه الحقائق ودعا الكونغرس إلى العودة إلى الوطن وإقرار تشريع تمويل الناتو.

وستشهد حزمة المساعدات البالغة 95 مليار دولار التي تحدث عنها الرئيس إرسال 61 مليار دولار إلى أوكرانيا - التي ليست جزءًا من الناتو.

وسيكون التمويل بشكل أساسي في شكل معدات عسكرية من الولايات المتحدة، كما سيتم إرسال مساعدات خارجية ومساعدات إنسانية إلى إسرائيل وغزة وحلفائها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك تايوان.

"فكرة أننا سننسحب من أوكرانيا".. "إن فكرة أننا سنسمح لحلف شمال الأطلسي بالبدء في الانقسام تتعارض تمامًا مع فكرة الولايات المتحدة الأميركية. إن ما أرسلناه على طول طريق العودة إلى أيزنهاور يتعارض مع كلمتنا والقوات التي أرسلناها. لذا، فقد حان الوقت لعودة الكونغرس إلى الوطن وإقرار التشريع الخاص بتمويل حلف شمال الأطلسي". وقال: "إنه أمر بالغ الأهمية".

وهكذا خلط بايدن بين أوكرانيا وحلف الناتو، علما أن أوكرانيا ليست عضوا في الحلف.

يبدو أن زلات لسان الرئيس الأميركي جو بايدن تتكرر. فقد ضجت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا بفيديو يظهر هفوة جديدة لبايدن خلال تعليقه على رد حركة حماس على الاتفاق المقترح لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة.

وقال بايدن: "هناك بعض التحرك، ولا أريد، لا أريد، دعني أختار كلماتي – هناك بعض التحرك. كان هناك رد من المعارضة، ولكن..".

ليرد المراسل: "حماس؟"، فيجيب بايدن: "نعم أنا آسف، حماس". ثم تابع قائلاً: "يبدو أن الأمر مبالغ فيه بعض الشيء، هناك مفاوضات مستمرة الآن".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.