الشرق الأوسط

كامالا هاريس: على إسرائيل زيادة تدفق المساعدات لغزة دون أعذار

هاريس: من كانوا يبحثون عن مساعدات في غزة قوبلوا بالأعيرة النارية وبالفوضى

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
5 دقائق للقراءة

دعت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي الحكومة الإسرائيلية، الأحد، إلى بذل المزيد من الجهود لزيادة تدفق المساعدات إلى غزة دون أعذار، قائلة إن سكان القطاع يعانون من كارثة إنسانية وإن كثيرا من الأبرياء الفلسطينيين قتلوا وما نراه يوميا في غزة مدمر، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن هناك اتفاقاً على الطاولة وحماس بحاجة للموافقة عليه، وبدوره قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه يجب زيادة تدفق المساعدات لغزة للتخفيف من حدة الوضع الإنساني المزري.

وقالت هاريس إن إسرائيل لا تفعل ما يكفي لتخفيف "كارثة إنسانية" في غزة، بينما تواجه حكومة الرئيس جو بايدن ضغوطا لكبح جماح حليفتها الوثيقة التي تشن حربا على حركة حماس.

وفي كلمة خلال زيارة لمدينة سيلما بولاية ألاباما حثت هاريس حماس على قبول اتفاق للإفراج عن الرهائن من شأنه تطبيق وقف لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع والسماح بتدفق مزيد من المساعدات.

لكنها وجهت معظم تعليقاتها إلى إسرائيل فيما بدا أنها أكثر التعليقات حدة حتى الآن على لسان كبار القادة في الحكومة الأميركية ممن دعوا إسرائيل إلى تخفيف الأوضاع في غزة.

وقالت هاريس "يتضور الناس جوعا في غزة. الظروف غير آدمية وإنسانيتنا المشتركة تلزمنا بالتحرك". وأضافت "لا بد أن تفعل الحكومة الإسرائيلية المزيد لزيادة تدفق المساعدات بشكل كبير. لا أعذار".

وعكست تعليقاتها الإحباط الشديد، إن لم يكن اليأس، داخل الحكومة الأميركية بشأن الحرب، التي أضرت بالرئيس بايدن بين الناخبين ذوي الميول اليسارية وهو يسعى لإعادة انتخابه هذا العام.

وقالت هاريس إنه يتعين على إسرائيل أن تفتح معابر حدودية جديدة، وليس فرض "قيود غير ضرورية" على توصيل المساعدات وحماية العاملين في المجال الإنساني وقوافل المساعدات الإنسانية من أن تصبح أهدافا والعمل على استعادة الخدمات الأساسية وتعزيز النظام كي يتسنى وصول المزيد من الغذاء والماء والوقود للمحتاجين".

ونفذت الولايات المتحدة أول عملية إسقاط جوي للمساعدات في غزة يوم السبت، ومن المقرر أن تجتمع هاريس مع عضو مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي بيني غانتس اليوم الاثنين في البيت الأبيض، حيث من المتوقع أن توجه رسالة مباشرة مماثلة.

من جهته دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الاثنين إلى زيادة تدفق المساعدات لغزة للتخفيف من حدة الوضع الإنساني الذي وصفه بالمزري.

وأضاف عبر حسابه على منصة إكس أن أهالي غزة في حاجة ماسة إلى المزيد من الغذاء والماء والمساعدات الأخرى.

وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة "تعمل على إيصال المزيد من المساعدات لغزة من خلال كل القنوات المتاحة بما في ذلك عمليات الإنزال الجوي".

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية في وقت سابق الأحد أن "صعوبات جديدة" طرأت على مفاوضات التوصل لصفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.

ونقلت الهيئة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم "عرض الوسطاء على حماس اقتراحات مختلفة عن تلك التي تم صياغتها في محادثات باريس، لكن حماس رفضت العرض".

وذكرت الهيئة أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) دافيد بارنياع تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أبلغه فيه أن الرد الذي تلقاه من حماس "تصر فيه على عدم إعطاء إجابات على قضية نقل أسماء المختطفين الإسرائيليين الذين ما زالوا على قيد الحياة".

"شرط جديدا قد يضر بالمفاوضات"

وأشارت الهيئة إلى أن شرط تسلم قائمة بأسماء المحتجزين الأحياء لم يتم بقرار رسمي من الحكومة، بل جاء بطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رئيس الموساد والذي اعتبره مسؤولون إسرائيليون "شرطا جديدا قد يضر" بالمفاوضات.

ونسبت الهيئة إلى مسؤول كبير مطلع على تفاصيل المفاوضات قوله "بدون القائمة المطلوبة لا معنى لأشياء أخرى ومن المستحيل التفاوض، وهناك صورة واضحة وهي أن قائد حماس في غزة يحيى السنوار اتخذ قرارا بأنه يريد الفوضى وسفك الدماء في رمضان".

وأفاد تلفزيون (القاهرة الإخبارية) قبل قليل، نقلا عن مصدر رفيع المستوى، بانتهاء اليوم الأول من المباحثات التي تجرى بمشاركة مصر والولايات المتحدة وقطر وحركة حماس في القاهرة، والتي تهدف للتوصل إلى صفقة للتهدئة وتبادل الأسرى بين إسرائيل والحركة.

وأضاف المصدر أن المفاوضات ستُستأنف الاثنين، دون ذكر تفاصيل أخرى.

كانت مصادر عربية وحزبية فلسطينية قد قالت يوم الجمعة إن المفاوضات جاءت بعد إحراز "تقدم" في جولة المباحثات الفنية التي جرت في قطر وشارك فيها ضباط إسرائيليون في مفاوضات غير مباشرة مع حماس برعاية الوسطاء المصريين والقطريين والأميركيين.

وأدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ردا على هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر إلى مقتل 30410 أشخاص، غالبيتهم العظمى من المدنيين النساء والأطفال، حسب وزارة الصحة في القطاع.

وتتزايد الدعوات الدولية لوقف النار في مواجهة الوضع الصعب للفلسطينيين في القطاع المهدد بالمجاعة والمحاصر والذي يتعرض لقصف إسرائيلي مستمر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.